(منة تتألم نفسيًا وجسديًا حتى الآن من وقت الحادث).. هكذا بدأت والدة الفنانة منة فضالي، حديثها حول الحادث الذي تعرّضت له ابنتها مؤخرًا، عند خروجها من أحد مولات مدينة السادس من أكتوبر، على أطراف العاصمة المصرية القاهرة، وتستكمل والدة منة قائلة "منة كانت تدفع فاتورة التليفون المحمول، وفي أثناء خروجها من الجراج، التقت بصديقها راقص الباليه أحمد يحيى، وركبا سيارتها معًا، وفجأة قام 3 أشخاص ملثمين، بركوب السيارة من الأبواب الخلفية، ثم قام اثنان آخران بالهجوم على منة وأحمد، حيث قام أحدهما بالهجوم على يحيى وجذبه خارج السيارة، والآخر قام بالهجوم على منة وصدم رأسها في عجلة القيادة، ثم قام الملثمون الثلاثة بجذبها، وتعدوا عليها بالضرب بظهر المسدس على رأسها، وحاول أحمد يحيى الهروب لطلب النجدة، فقام أحدهم بإطلاق الرصاص عليه فأصابه في قدمه) .
وتضيف: (قام المختطفون بالتحرك بالسيارة، وظلوا يضربون منة كلما حاولت الصراخ أو الاستغاثة، وكانوا أشخاصًا محترفين، حيث كان ضربهم يؤلم، لكنه لا يظهر أي كدمات في الجسم، وقاموا بسرقة هواتفها المحمولة، وكل ما كان معها من أموال ومجوهرات، وقاموا بإلقاء أحد تليفوناتها المحمولة بالطريق) ، تستطرد قائلة: منة مصابة الآن بعدة إصابات داخلية في جسمها، في رقبتها ويديها، وظهرها ورأسها، ولم يحدث ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تعرضها للتحرش أو الاغتصاب، وكل ما حدث هو تعرّضها للضرب والسرقة فقط.. وحتى الآن هي متعبة نفسيًا مما حدث لها من ضرب وإهانة.
حيث كان المختطفون يسبونها ويضربونها، ولم يكتفوا بسرقتها فقط، وكانت منة قد أكدت في تصريحات لها فور وقوع الحادث، أن الملثمين كانوا يتحدثون بلهجة بدوية، وقالوا لها إنهم سرقوا سيارتها؛ لأنهم فلسطينيون متجهون إلى رفح وسوف يقومون بترك السيارة في العريش.
ومن جانبه، وفي تصريحات خاصة لـ(البيان) أكد الفنان وراقص الباليه أحمد يحيى ما روته والدة منة فضالي، حيث قال: حاولت الإفلات من الملثم الذي كان يمسك بي وبالفعل نجحت، وتوجهت، لطلب النجدة من أي شخص من المارة، فقام أحدهم بإطلاق النار على قدمي، وذهبت لأمن المول، وبالفعل توجه عدد من الأمن إلى السيارة التي كانت قد تحركت بالفعل.. فدخلت الرصاصة من سمانة قدمي، وخرجت من قصبتها، وهو ما تسبب في كسر عظمة الشظية بساقي، وتم وضع ساقي الآن في الجبس ولمدة شهر ونصف.
يتابع: أظن أن هروبي منهم أربكهم وهو ما جعلهم يهربون سريعًا.. وفيما يتعلق بالشائعات التي ثارت حول تهربي من النيابة، فهذا غير صحيح، وخاصة انني ذهبت للنيابة للإدلاء بشهادتي، وأوضحت لرئيسها أنه عقب الحادث كنت أتلقى نحو 1000 مكالمة، وأحيانًا كنت لا أرد، ومن الممكن أن تكون إحداها كانت من النيابة، ولكني ذهبت وأدليت بشهادتي، ولم أتعرف إلى أي من المشتبه فيهم، لسببين أولهما لأني هربت منهم بعد حوالي دقيقة أو دقيقة ونصف، ثانيًا لأنهم كانوا ملثمين.
سوابق
لا تعد هذه الواقعة هي الأولى التي يتعرّض فيها أحد الفنانين لحادث سرقة في الفترة الأخيرة، حيث تعرّضت الفنانة بسمة وزوجها أستاذ العلوم السياسية، د.عمرو حمزاوي، للسرقة تحت تهديد السلاح على يد مجهولين، وذلك على الطريق الدائري، وقاموا باختطافها لبعض الوقت ثم ألقوا بها على الطريق وفروا بالسيارة.. كما تعرّضت الفنانة ميار الغيطي لسرقة سيارتها في أثناء سيرها نهارًا أمام الجامعة الكندية بأكتوبر، حيث صدمتها سيارة من الخلف، وعندما نزلت لترى ما حدث من تلفيات بسيارتها قام شابان باستقلال السيارة والهرب بها.
