بعد أن يعتاد المريض على شراء دواء موصوف معين من الصيدلية، قد يجد نفسه فجأة أمام مجموعة من الأدوية تبدو مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها، وقد يشعر بأنه تعرض للغش والخداع بطريقة ما، غير أن هذه الأدوية غير المسجلة تجاريا بصورة عامة هي في الواقع العلاج الحقيقي تحت تسمية مختلفة، وربما تضطر الصيدليات أيضا الى بيع هذه الأدوية الأرخص ثمنا بموجب العقود المبرمة مع شركة التأمين الصحي التي يتعامل معها المرضى. تقول كريستيان إيكرت-ليل، من اتحاد "ايه.بي.دي.ايه" الألماني للصيدليات: "الصيدلي مضطر لبيع الدواء المنصوص عليه في اتفاقية الخصم".

وأشارت إلى أن الدواء الأرخص له نفس فعالية الدواء الأصلي وسرعة تأثيره وفقا لما أظهرته التجارب المعملية. فالأدوية غير المسجلة تجاريا هي ببساطة منتجات مقلدة بها نفس المكونات الفعالة ولها نفس قوة التأثير والتكوين، ولكنها عادة ما تكون أقل تكلفة إلى حد كبير. ربما تختلف الأدوية غير المرخصة تجاريا عن الأصلية في ظاهرها، في الشكل واللون والكلام المطبوع على الأقراص. وقد تختلف أيضا المواد المساعدة التي تدخل في تصنيع هذه الادوية، وعلى المريض الذي يظل متشككا في الدواء غير المسجل استشارة طبيبه.