أظهرت دراسة أجراها باحثون في المركز البريطاني لأبحاث السرطان أن حملة إعلانية أطلقت بتكلفة 9 ملايين جنيه استرليني من أجل رفع مستوى الوعي بأعراض السرطان لم تحدث سوى تأثير ضئيل، وقد تم تصميم هذه الحملة الرائدة، التي استمرت خلال العام 2010-2011 وغطت ربع سكان إنجلترا، لتسليط الضوء على أعراض سرطان الأمعاء والثدي والرئة ، غير أن الدراسة، التي أجريت بتكليف من وزارة الصحة البريطانية، وجدت أن الحملة لم تفعل شيئا يذكر لزيادة عدد الإحالات العاجلة للتحقق من مرض السرطان، وفي حين أن عدد الإحالات ارتفع في ذلك العام، مقارنة بعام 2009-2010، فقد كان هناك فارق ضئيل بين المناطق التي استضافت الحملة وتلك التي لم تفعل.