يشارك شابان وست شابات إماراتيين وإماراتيات، من طلبة مركز البيانو، في دورة تدريبية في جمهورية التشيك، هذا ما كشف عنه بلال البدور وكيل الوزارة المساعد لشؤون الثقافة والفنون، في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس بمقر الوزارة في أبوظبي.
وقال البدور: اخترنا الطلاب المشاركين من المتميزين في مركز البيانو، وتأتي الرحلة برعاية "شركة مبادلة" مما يترجم استراتيجية الدولة التي تركز على الشراكات، بين مؤسسات المجتمع بحيث يكمل أحدهما الآخر.
فنون راقية:
أكد بلال البدور: أن أهمية البرنامج لها علاقة بالفن والموسيقى التي تعد من أرقى الفنون، كونها تتعامل مع الروح. وأوضح: بعد أن افتتحت وزارة الثقافة مركز الموسيقى أذهلتنا النتائج، وهو ما يدل على إقبال وحس وإبداع.
وأشار: جاءت الدورة التدريبية مكافأة للمتفوقين من أبناء وبنات الإمارات، ضمن استراتيجية الوزارة المهتمة بالإبداع والموهبة، وبضرورة إبراز المبدعين من دولة الإمارات، والذين برهنوا على إبداعهم قبل الالتحاق بالدورة التي ستقام في براغ بلد الفن والجمال.
وأوضح البدور: أن عدد الدول المشاركة في هذه الدورة 11 دولة، وتعتبر الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة المشاركة، بجانب عدة دول مثل الصين واليابان وكندا وتركيا وروسيا وغيرها، بواقع 41 مشاركا ثمانية منهم من الإمارات.
وأشار: سيرافق بعض الطلبة أسرهم، وهو ما سيقدم رسالة أخرى، تتجلى بأن حب الموسيقى نابع من الأهل أيضا، وهذا ما سيجعلنا نطمئن على مستقبل الموسيقى في الدولة.
برنامج الرحلة:
تحدث بلال البدور عن برنامج الرحلة إذ قال: تستمر الرحلة من 2 إلى 15 يوليو، وتبدأ بالتسجيل في ورشة عمل البيانو في المعهد الموسيقي في مدينة براغ، ثم حضور حفل الافتتاح في قاعة الحفل الموسيقي للمعهد الموسيقي لبراغ، وحضور حصص ورشة عمل البيانو، وعدد من الحفلات الموسيقية الكلاسيكية في بعض الأماكن التاريخية، وأضاف: سيشارك الطلبة، وهم يرتدون زيهم الوطني بثلاث حفلات من بين الحفلات التي تنظمها الورشة، في براغ ومدن أخرى.
وبهذا يتحقق الهدف من الرحلة بمشاركتهم في الأنشطة والفعاليات الخارجية التي سيحضرها عدد كبير من الجمهور، يفوق أعداد الجمهور هنا.
وفي رده على أسئلة الصحافيين أشار البدور نأمل إذ زاد العدد وانتشرت فكرة تعلم الموسيقى والعزف على البيانو أن يكون هناك أكاديمية متخصصة، مع العلم أن الطلبة في المركز قد لا يتجهون في المستقبل لدراسة الموسيقى، فالموسيقى تعتمد على الموهبة والمزاج، ولهذا نقتصر الآن على الدورات، ولكن من يدري في المستقبل قد يتحول المركز إلى أكاديمية.
