قيود تحد من إمكانية رؤية العبارات التي تثير الكراهية أو القدرة على البحث عنها في موقع تويتر على شبكات التواصل الاجتماعي الإلكترونية، هو ما تستعد لفرضه إدارة هذه الخدمة. إلا أن صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية تقول إن إدارة الموقع الإلكتروني تجاهد للموازنة بين رغبة بعض مستخدمي تويتر في حجب هوياتهم وحرية التعبير، على النحو الذي ساهم في اندلاع احتجاجات الربيع العربي، وبين رغبة آخرين في حمايتهم من التعرض للسباب والكلام البذيء.
وبدا المدير التنفيذي لـ «تويتر» ديك كوستولو محبطاً وهو يتحدث للصحيفة عن مساعيهم للتصدي لمشكلة إساءة استخدام الموقع بشكل «مقيت»، مع الحفاظ على شعار الشركة القائل إن «التغريدات يجب أن تنساب». فإخفاء أية تغريدات يوجهها أفراد، ليسوا مصدر ثقة لعدم وجود متابعين، لا سيرة ذاتية أو صورة شخصية جانبية لهم، من صفحات الردود الخاصة بالمستخدمين هي من بين الإجراءات الفنية التي يعكف موقع تويتر على دراستها.
وتدرك الشركة والألم يعتصرها أن من شأن هذه الخطوة التقليل من التواصل المفتوح على موقعها، وتقوض التزامها الراسخ بحرية التعبير.
