يبدو أن الرجل العنكبوت قد نجا من الموت بأعجوبة، ولكن هذه المرة ليس من خلال شاشات الفن السابع بل على الواقع. ففي بداية هذا العام كان سام رايمي مخرج سلسلة أفلام "الرجل العنكبوت" قد صرح بأنه قرر عدم المضي قدما في إنتاج الجزء الرابع من الفيلم لعدم قدرته على الالتزام بالمهلة التي حددتها له شركة "سوني بيكتشرز" والحفاظ على الإبداع الفني للعمل بذات الوقت، فكتبت النهاية للرجل العنكبوت بأجزائه (الرابع والخامس والسادس) .
عائدات الأجزاء الثلاثة الأولى لسلسلة "الرجل العنكبوت" ، والتي بلغت ما يقارب مليارين و نصف المليار دولار، هي الدليل و البرهان على نجاح هذه السلسلة و هي السبب الذي جعل مارك ويب يغامر بإخراج فيلم جديد للرجل العنكبوت لا يتضمن أياً من طاقم العمل الذي عمل بالأجزاء السابقة.
فبدلاً من توبي ماجوير سيؤدي أندرو جارفيلد دور بيتر، الرجل العنكبوت الذي لا يزال طالباً غير محبوب بالثانوية، ومغرم بالجميلة جوين التي تلعب دورها ايما ستون وخلال الفيلم، يكتشف بيتر حقيبة غامضة تخص والده وتعود الى الفترة التي اختفى فيها هو ووالدته ويذهب بيتر الى صديق والده، الدكتور كورت ، طالبا المساعدة وعندها يكتشف قدرته الخارقة التي تتضمن تسلق الجدران ونسج شباك العنكبوت.
يذكر أنه من المقرر أن يبدأ عرض الفيلم بصالات السينما مطلع الشهر المقبل وسيتوافر في بعض الصالات مشاهدة النسخة الثلاثية الأبعاد.
