مغنية مغربية عشرينية، رافقها الحظ منذ تخرجها من برنامج "نجم الخليج" في عام 2010، إذ تبنتها مؤسسة ألحان للإنتاج الفني، وساعدتها على رسم خط فني واضح المعالم، لأنها أيقنت بأن صوتها سيكون إضافة نوعية جديدة للأغنية الخليجية، جميلة التي ظهرت مؤخراً في فيدو كليب أغنيتها "يا ويل حالي"، أكدت أن مسلسل "حريم السلطان" أوقعها في "ورطة".
حيث حصدت لقب "هويام" الوسط الفني، بالصدفة، بسبب تشابه ديكور موقع التصوير مع ديكورات المسلسل التركي الشهير، الأمر الذي لم تكن تتمناه مطلقاً، لأنها لا تفضل الارتباط بأي لقب سوى اسمها، أيضاً تحدثت لـ"البيان" عن ألبومها الخليجي الأول الذي لا يزال قيد التحضير.
احتكار رائع
تقول جميلة: عذوبة الكلمة الخليجية لا مثيل لها على الإطلاق، فهي غنية بمشاعر الحب والود ولها تأثير كبير في نفوس محبيها الذين يزدادون يوماً بعد يوم في الوطن العربي، وهذا ما شدني إليها كثيراً، وأعد نفسي محظوظة جداً لأنني وجدت منتجا صادقا وشفافا مثل محمد الزرعوني، مدير عام مؤسسة ألحان للإنتاج الفني، الذي احتكرني بطريقة رائعة، إذ يتعامل معي كما لو كنت فردا من أفراد عائلته، ولا يفرض علي أية قيود تحد من عطائي، من أجل أن يثري الساحة الفنية الإماراتية التي تعاني من نقص في الأصوات النسائية، وأنا فخورة بثقته بي.
أيد أمينة
وأضافت: صحيح أنني لا أزال في الثالثة والعشرين من عمري، ولكنني أمتلك خبرة كبيرة، فقد عملت لفترة كورالاً في المغرب مع عدة فرق موسيقية، إضافة إلى أنني شاركت في الكثير من الحفلات الفنية في العراق ولبنان وتركيا، وقمت بإحياء أعراس راقية ومهمة، وهذا بلا شك ساهم في بناء موهبتي وشهرتي.
وأشادت جميلة بالدعم الذي تلقته من الشاعر والإعلامي سعود الكعبي وسفير الألحان فايز السعيد، وقالت: تخرج كلمات سعود الكعبي من صميم قلبه وتكون مرهفة تماماً مثل إحساسه وهذا سبب إعجابي به، أما ألحان فايز السعيد فهي مبتكرة ومبهرة، وأنا سعيدة لأنني أغني بين أيد أمينة.
"هويام"
وتحدثت جميلة عن الرواج الذي حظي به فيديو كليب أغنية "يا ويل حالي"، وقالت: أخبرني المخرج بسام الترك أن أجواء وديكور موقع التصوير قريبة إلى أجواء وديكور المسلسل التركي الشهير "حريم السلطان"، ولكن الأمر لم يكن مقصوداً أبداً، بل لعبت الصدفة دورها، وعلى الرغم من تنوع إطلالاتي وفساتيني وتسريحات شعري، إلا إنني تفاجأت بإطلاق بعض المعجبين علي لقب "هويام الوسط الفني"، وبالنسبة لي فأنا لا أحب الألقاب لأنها لا تضيف شيئاً للفنان.
وعن كيفية اختيار أغنياتها، قالت: أجهز حالياً لإطلاق ألبومي الخليجي الأول، وقد استعنت بالمنتج محمد الزرعوني في اختيار الأغنيات، حيث سيضم الألبوم عدة لهجات إلى جانب اللهجة الخليجية، وأبرزها اللهجة المغربية، حتى أنطلق فنياً بشكل أكثر احترافية، فنجاح الفنان لا يقاس برصيده البنكي، بل برصيده الفني واستمراريته وأخلاقه.
وحول ما إذا كانت تفكر بعمل "ديو" مع أحد المغنيين، أكدت جميلة إنها فكرة مؤجلة، وقالت: أغبط المغني الإماراتي منصور زايد على أغنية "روحي بلقاك" الرائعة التي جمعته بالمغني العراقي ماجد المهندس، وإن فكرت يوماً ما بعمل "ديو" فسأسعى إلى أن يكون إلى جانب المهندس أو حسين الجسمي.
لوم
وبالحديث عن اهتمامها بتنويع إطلالاتها، صرحت جميلة بأنها من محبي التغيير والتجديد، وقالت: يستمع الجمهور إلى صوت المغني ويركز على شكله أيضاً، وأنا بطبيعتي أحب مواكبة "الموضة" التي تناسبني وتنسجم مع شخصيتي وعمري، ونجوى كرم قدوتي في هذا الأمر، وبعيداً عن محبتي واحترامي للمغنية الأردنية ديانا كرزون، إلا إنني ألومها على مبالغتها في مواكبة آخر صيحات الأزياء والشعر والماكياج، لأنها فقدت بساطتها التي عرفناها.
رأي دنيا بطمة
عن رأي جميلة بمنافستها المغربية دنيا بطمة، خريجة برنامج "آرب آيدل"، قالت: كانت بطمة تحظى بشهرة واسعة في المغرب، قبل اشتراكها في "آرب آيدل"، وأذكر أنني التقيت بها في أحد اللقاءات الإذاعية بعد تخرجي من "نجم الخليج" وقبل بدء "آرب آيدل"، وعندما سئلت عني، قالت: "رفعت جميلة راية المغرب عالياً، وأتمنى أن أحظى بفرصة مماثلة تمكنني من رفع راية بلدي أيضاً".

