بدءاً من استخدام "تويتر" لجمع المعلومات وتقديمها، وجمع التبرعات من المؤسسات المختلفة لمشاريع التقارير الجادة، مع توظيف الباحثين والأكاديميين لتحليل البيانات الضخمة، والسعي الى إثارة اهتمام المشاهدين من خلال الوسائط الاجتماعية وانتهاء بإعادة تنظيم المراكز الإخبارية وتكاملها، بحثت القمة العالمية للمركز الإخباري السمات الرئيسة التي تواجه رؤساء التحرير في هذه الأيام.

يقول بول لويس محرر المشاريع الخاصة في صحيفة الغارديان البريطانية، وهو أحد المتحدثين في قمة المركز الصحافي التي يعقدها المنتدى العالمي الذي جمع صفوة الصحافيين العالميين في مدينة هامبورغ بألمانيا، أخيرا، لم يسبق لنا الوصول إلى هذا الكم الكبير من المعلومات والإمكانيات اللامحدودة لإنجاز الأعمال الصحافية. وأهم ما أفرزته المواضيع والمناقشات المطروحة هو الممارسات الجديدة والمبتكرات الآخذة في البروز من بيئة متغيرة باستمرار.

وعلق ماثياس ميل رفون بلونكرون رئيس تحرير مجلة ديرشبيغل الألمانية على ذلك بالقول: أعتقد أنه في غضون السنتين أو السنوات الثلاث المقبلة ستكون المؤسسات الإخبارية أكثر ثورية عن سابقتها.

وأوضح توماس برونيغارد الرئيس التنفيذي لمجموعة ستامبين السويدية أن الخطوات المتسارعة للتغير التكنولوجي، وخصوصا ما يوصف بـ"تورنادو" نمو الهواتف المتحركة، يمثل تطورا إيجابيا بالنسبة لوسائل الإعلام في هذه الأيام. ونحن في الموقع الصحيح، والزمن الملائم، ولدينا الأدوات الملائمة، ويتعلق الأمر باستخدامها وليس إتلافها. لقد تفاجأنا بظهور شبكة الإنترنت، لكننا لم نتفاجأ هذه المرة". وطرحت في القمة السنوية الحادية عشرة للمركز الإخباري مواضيع شتى في جميع الشؤون ذات الاهتمام لعمليات التحرير بشركات ووسائل الإعلام .واقتصرت القمة على أعضاء المنتدى العالمي للمحررين والصحافيين والجمعية العالمية للصحف وناشري الأخبار.