ضمن حملة قومية للتوعية بمرض الايدز في زيمبابوي خضع 44 عضوا في برلمان البلاد للختان ، ففي استعراض نادر للوحدة الوطنية اصطف أعضاء البرلمان من حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي- الجبهة الوطنية الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس روبرت موغابي ومن حركة التغيير الديمقراطي التي ينتمي إليها رئيس الوزراء مورجان تسفانجيراي وأخذوا يتحدثون بهدوء مع الصحفيين أمام عيادة أقيمت داخل مجمع البرلمان، وقال عضو البرلمان بلسينج تشيبوندو من حركة التغيير الديمقراطي لرويترز بعد دقائق من خضوعه للجراحة (عندما دخلت كنت خائفا ولكن بعد أن اوضحوا لي ما سيحدث هدأت... الآن لا أشعر بأي ألم. يمكنني حتى أن أخرج وألعب كرة قدم) . وكانت أبحاث نقلتها منظمة الصحة العالمية أوضحت أن ختان الذكور يمكن أن يقلل من فرص إصابة الرجل بمرض الايدز بما يصل إلى 60 بالمئة.
ويعتبر مرض الإيدز من أشد الأوبئة فتكاً في زيمباوي ضمن مجموعة من الدول جنوب القارة السمراء مازلت تضع السياسات والخطط للحد من هذا المرض. وتأتي مبادرة النواب الزيمباويين في إطار حملة توعية سخرت لها الحكومة كافة التجهيزات والآليات في بلد مازلت فيه المعلومات حول هذا المرض ملتبسة وتصطدم بالكثير من المنظومات الاجتماعية والثقافية.