أظهرت دراسة ألمانية تراجع قلق الأوروبيين على مستقبلهم في ظل استمرار أزمة الديون في منطقة اليورو، والتي تهدد بإفلاس دول مثل اليونان، وقال باحثو جمعية (جي اف كي) التي أجرت الدراسة وأعلنت عنها أمس في نورنبرغ جنوب ألمانيا إنه على الرغم من أن الألمان والفرنسيين أكثر من يعاني من مشاكل هذه الأزمة (إلا أن قلقهم تراجع بشكل واضح هذا العام)، وقال معدو الدراسة إن البطالة لا تزال هي أكثر المشاكل التي يعاني منها الألمان في الوقت الحالي، وإن كان هناك تراجع في قلق الألمان بشأن هذه المشكلة.