عادة ما تأتي النكسات الأولى في الحياة خلال سنوات المراهقة في شكل درجات سيئة في المدرسة أو فتاة تركها صديقها من أجل صديقة أخرى أو العكس.

ويبدو أحيانا أن سلسلة من الوقائع الصغيرة المخيبة للآمال يمكن أن تتحول إلى وضع يوحي باليأس، ولكن حتى واقعة واحدة مخيبة للآمال يمكن أن توفر إمكانية للتحسن. أنت تكتسب الخبرة التي يمكن أن تكون مفيدة في التعامل مع التحدي المقبل في حياتك. وقالت يوتا شتيلر، عضو فريق الدكتور سومر في مجلة برافو الألمانية التي تركز على قضايا المراهقة: "ما لا يدمرني، يقويني" هذه عبارة شائعة الاستخدام لكنها حقيقية في جوهرها، وتابعت: "لقد ثبت أننا لا نتعلم من تجارب الآخرين ولكن من خلال تجاربنا نحن".

وسواء كانت المشكلة مع أصدقاء، أو صديق جديد أو صديقة جديدة أو مع الوالدين أو تتعلق بهموم المدرسة، تنصح شتيلر المرء بأن يسأل نفسه أولًا عما حدث من خطأ "فقط من خلال تحليل نقدي لنفسك، ستكتشف إجابات مفيدة".