كشف تقرير صادر عن مصالح الأمن الجزائرية عن ارتفاع عدد النساء اللواتي يستعملن لباس الجلباب لارتكاب مختلف الجرائم على غرار التهريب بكل أنواعه، خاصة المخدرات والسطو والسرقة والاعتداء على الأشخاص وحتى القتل. وذكرت صحيفة «الشروق» الجزائرية أمس أن مصالح شرطة الدرك تمكنت هذا الشهر في ولاية سيدي بلعباس (400 كيلومتر شمال غرب العاصمة الجزائرية) عن طريق إحدى الدركيات برتبة ملازم، خلال عملية تفتيش في الطريق السريع «شرق ـ غرب» من توقيف امرأتين متجلببتين بحوزتهما كمية كبيرة من المخدرات تجاوزت 20 كيلوغراماً. وترجع تفاصيل القضية حسب ما كشف عنه قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي بلعباس إلى معلومات وردت إلى مصالحهم تفيد بتحركات مشبوهة لامرأتين قامتا بارتداء الجلباب لغرض تمويه مصالح الأمن، استقلتا سيارة أجرة من ولاية تلمسان المجاورة في طريقهما إلى الجزائر العاصمة. وأشار المصدر إلى أنه تم توقيف سيارة الأجرة ومن بين المسافرين متجلببتان، الأولى تبلغ من العمر 38 عاماً والثانية 25 عاماً، وقبل تفتيشهما أكدت المتجلببة الأولى التي كانت بصحبة ابنيها البالغين من العمر 4 و9 سنوات، أنها حامل في شهرها الثامن، إلا أن دركية برتبة ملازم اكتشفت كمية كبيرة من المخدرات كانت على شكل صفائح تم ربطها على محيط خصرها.