نجح باحثون في جامعة مونتريال بكندا في تطوير طريقة جديدة لتصور كيفية تجمع البروتينات، وهو ما قد يعزز فهمنا للأمراض التي تنتج عن أخطاء في التجمع، مثل ألزهايمر والشلل الرعاش.
وتقول مجلة (ساينس ديلي) الأميركية، في تقرير نشرته أخيراً إن الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية (البيولوجيا الهيكلية والجزيئية في الطبيعة) قد تمكن المهندسين البيولوجيين من تصميم آلات جزيئية جديدة لتطبيقات تكنولوجيا النانو.
وقال البروفيسور ستيفن ميتشنيك، وهو المؤلف الرئيس للدراسة: (من أجل البقاء على قيد الحياة، تعمد جميع المخلوقات، من البكتيريا إلى البشر، إلى رصد بيئاتها وتحويلها باستخدام آلات بروتينية متناهية في الصغر مصنوعة من ألوف الذرات. ففي جيوبنا الأنفية، على سبيل المثال، توجد مستقبلات بروتينية معقدة يتم تفعيلها في وجود جزيئات الروائح المختلفة. وبعض تلك الروائح تحذرنا من الخطر، فيما يخبرنا البعض الآخر بأن الطعام في مكان قريب)، وتتكون البروتينات من سلاسل خطية طويلة من الأحماض الأمينية، تطورت على مدى ملايين السنين لتتجمع ذاتياً بسرعة فائقة، غالباً في غضون جزء من ألف من الثانية، مكونة آلة عمل نانوية، وأضاف ميتشنيك: (يتمثل أحد التحديات الرئيسة التي تواجه علماء الكيمياء الحيوية في فهم كيف تتجمع هذه السلاسل الخطية في هيكلها الصحيح، على الرغم من العدد الهائل من الأشكال الممكنة الأخرى).
