تحول الليل إلى النهار بالمعنى المجازي مساء الثلاثاء الماضي في منطقة مطاعم ومقاهي وسط المدينة في دبي، حيث جذبت الأضواء زوار المكان، لمتابعة تصوير بعض المشاهد من الجزء الرابع للمسلسل الكوميدي السوري (صبايا)، الذي يخرجه سيف شيخ نجيب.
وبين تحضيرات نجمات العمل في مقهى يلدزلار، جيني إسبر، وديما بياعة، وكندا حنا، وغيرهن وطاقم التصوير الفني المنهمك بإعداد موقع المشاهد، كان المعجبون والمعجبات يلتقطون الصور مع الفنانات.
مغامرات دبي
قالت ديما بياعة التي عادت في الجزء الرابع من المسلسل لـ «البيان»، «تعود نور إلى المسلسل، مع زيارة صديقاتها لها في دبي، حيث تقيم، لتبحث كل منهن عن فرصة عمل لها. وكالسابق تحتضن نور المستقرة عاطفياً صديقاتها وقصصهن»، وكالعادة كانت جيني إسبر في دور «ميديا» متألقة بأناقتها وجمالها، وتحدثت عن دورها في الجزء الرابع قائلة: «شخصية ميدو جزء من طبيعتي، ولا تختلف اهتماماتها بعد انتقالها إلى بلد آخر، فما زالت تبحث عن النجومية والشهرة. وهي مثلي مبهورة بجمال المدينة».
خصوصية الجزء 4
وتحدث منتج العمل عماد ضحية عن خصوصية الجزء الرابع قائلاً، «انتقل الجزء الرابع إلى أفق أوسع، حيث تسافر الصبايا إلى دبي ليلتقين بصديقتهن نور (ديمة بياعة) التي تستقبلهن في الفيلا التي تعيش فيها بجزيرة النخلة، وبالطبع يتماشى سيناريو العمل الذي كتبته نور الشيشكلي التي عاشت زمناً في منطقة الخليج، مع البيئة الاجتماعية للمنطقة وطبيعتها، وبالتالي المغامرات، والإشكاليات التي تواجهها بطلات المسلسل.
انطباعات صبايا
استطلعت "البيان" انطباعات مجموعة من الشابات اللاتي كن يتابعن مشاهد التصوير في الموقع. وقالت طالبة هندسة الديكور علا عطاف المقيمة في دبي، (أحب المسلسل وأتابعه كل عام. أما شخصيتي المفضلة فهي ميديا، التي تشبهني في الكثير من الاهتمامات. كما أحببت فكرة انتقال الصبايا إلى دبي، وأنا متشوقة لأعرف إن كانت مشاكل الصبايا في الجزء الرابع قريبة من واقعنا في دبي أم لا).
وكان للطالبة نور سليم رأي مختلف، (أحب في المسلسل جوّه العام، كالأزياء والديكور. وشخصيتي المفضلة «نور» التي أحب هدوءها ونضجها). أما زميلتهن وسن همشري فقالت، (مسلسل a ولا يمكنني متابعته، فهو لا يحمل من أفكار سوى الحب والهجر).
وعارضتها في الرأي لين سيروان، (ما يشدني في العمل هو روح الكوميديا والمرح، ولا يهم إن لم يكن واقعياً. كما أحب شخصية (سميحة) المتسرعة دوماً مثلي). وقالت ديما حامد (أحببت الجزء الأول أكثر من البقية، وتعجبني شخصية لبنى التي تحب الرياضة).
ظروف
تم تصوير ثلث مشاهد العمل في فيلا، أما البقية فتم تصويرها في مختلف مناطق دبي، كالمراكز التجارية والمقاهي وغيرها. وفيما يتعلق بالإنتاج، (بلغ عدد كادر العمل الذي سافر من سوريا إلى دبي بين ممثلين وفنيين 30، كما تم الاستعانة بكادر فني محلي. وحسب منتج العمل عماد ضحية، فإن الصعوبة الوحيدة التي واجهت العمل كانت في استخراج التأشيرات، إلى جانب تكلفة الإنتاج المرتفعة نسبياً في المنطقة).
