في اللحظـة الحاسمة، يقـف الأب في غرفة الولادة متفرجاً يراوده شعور بالعجز بانتظار خروج طفله إلى نور الدنيا. غير أنه في حقيقة الأمر لا يضطر إلـى، ولا ينبغي عليه، القيام بأكـثر من دور المراقب.
يقول عدد من أطباء الولادة والقابلات إن مجرد تواجد الزوج في غرفة الولادة ينطوي على فوائد عديدة بالفعل. غير أن هناك العديد من الأسئلة التي تساور الرجـال تظـل بـدون إجابة عند بدء الولادة.
إن تواجد الزوج بجـوار زوجته لحظة الولادة ليس دائماً من طبائع الأمور. فتقول إيديث فولبر، المتحدثة باسم جمعية القابلات الألمانية: "صارت الأمور تسير على هـذا المنوال منذ ثمانينات القرن الماضي". ففي بعض الثقافات، مثـل الثقافة التركيـة، لا يزال جناح الولادة محظوراً على الآباء. أما في الثقافات الغربية فهناك إجماع بين الأقارب والأصدقاء على أن الأب الجيد هو الذي يشهد لحظة ولادة طفله، حسبما تقول فولبرز.
وأضافت: "أحيانا يكون هناك إفراط في الآمال".