مع انتهاء تصوير الجزء الثاني من مسلسل "أبو جانتي" في دبي، ركز الممثل والمنتج السوري سامر المصري على كشف الكثير من التفاصيل الطريفة المتعلقة بالعمل خلال مؤتمر صحافي أقيم أول من أمس في فندق غلوريا، وحضره عدد من الإعلاميين والممثلين المشاركين بالعمل، أبرزها: مطاردة حراس بنايات له في شوارع دبي، كما تحدث أيضاً، عن حبه للكوميديا السوداء، وتشجيعه لظاهرة الممثل المنتج لما لها من آثار إيجابية على الدراما العربية عموماً.

في البداية أكد الممثل والمنتج سامر المصري، أنه تجاوز مرحلة ارتباط اسمه بالشخصية التي قدمها في مسلسل "باب الحارة" وهي: "العقيد أبو شهاب"، وأوضح أن اعتماد مسلسل "أبو جانتي" سيميزه عن بقية الأعمال التي ستعرض في رمضان،، وقال عنه: خططنا منذ البداية أن نصور كل جزء من أجزاء المسلسل في بلد عربي أو أجنبي، وقد كان من المفترض أن نصور الجزء الثاني في لبنان والجزء الثالث في دبي، إلا أن الظروف والأوضاع الراهنة في بيروت حالت دون ذلك.

"بروباغندا"

وتابع: تعد دبي أنموذجاً للسلام والتعايش السلمي، ما يمنح شخصية "أبو جانتي" كسائق تاكسي مزيداً من التجدد والتنوع والتفاعل مع نسيج المجتمع، إذ سيتعامل مع جنسيات عدة وأبرزها: الهندية والصينية والروسية والإيرانية، إضافة إلى الجنسيات العربية، وقد حرصت على التصوير بهدوء والتكتم على بعض التفاصيل لأنني لست من محبي "البروباغندا"، ولا أنكر أنني استفدت من هذه التجربة، لا سيما وإنني تعلمت الكثير من اللغات. وقال المصري : أحب هذا النوع من الكوميديا لأنه يلمس الجروح العميقة بأسلوب لطيف، وقد أضاف لي كثيراً تعاوني مع عدد من الممثلين الإماراتيين، وأبرزهم: بلال عبدالله، وعلي التميمي، وعلي الشامسي، وخالد النعيمي.

جدل

وبسؤال "البيان" للمصري عن مدى حاجة الساحة الفنية للممثل المنتج، اقترح مخرج المسلسل عمار رضوان أن يجيب عن السؤال، معلناً رفضه لهذه الظاهرة، وقال: على الممثل أن يبقى ممثلاً وألا يشتت نفسه في أكثر من مجال. الأمر استفز المصري ودفعه للتأكيد على إنها ظاهرة صحية، وقال: عندما احتل الممثل السوري مواقع أخرى في الدراما السورية مثل الإخراج والإنتاج، أبدع كثيراً وساهم في خلق مشهد درامي جيد، وحاتم علي وسلوم حداد مثالان واضحان على ذلك.

حراس أمن وأجنبيات

وحول الصعوبات التي واجهها المسلسل أثناء التصوير، قال المصري: الحصول على أذونات دخول فريق العمل إلى الدولة كان أمراً صعباً في البداية، كما أن بعض المؤسسات لم تكن معتادة على هذا النوع من الحراك الفني، في حين أن البعض الآخر كان يتعامل معنا بشكل تجاري بحت. وأضاف: لا أزال أذكر كيف كان حراس بعض البنايات يلاحقوننا ويطاردوننا بالشوارع من أجل إبراز ورقة الموافقة على التصوير، كما أنني وبعد انتهاء التصوير ذات مرة، تلقيت تهديداً بالاتصال بالشرطة من قبل ثلاث أجنبيات لم يقتنعن أنني ممثل وأجبرنني على توصيلهن إلى وجهتهن، فاضطررت لفعل ذلك من باب "ابعد عن الشر وغنيلو"، وبعد أن صعدن إلى السيارة، اكتشفن أن العداد مجرد ديكور لا أكثر.

سعادة المصري

 

سعادة سامر المصري خلال المؤتمر كان خلفها سر طريف، إذ تحدث عن معاناته مع السيارة التي استخدمها في الجزء الأول، وقال: كنت إذا أردت إيقاف السيارة التي استخدمتها في الجزء الأول، "أضرب فريم" قبل ثلاثة أيام، كما إننا حاولنا تركيب مكيف فيها ليساعدنا على تحمل الحرارة العالية أثناء التصوير، ولكن المحرك "فرط"، أما اليوم في الجزء الثاني فأنا سعيد جداً لأن السيارة حديثة.