اختتم مهرجان المسرح الأميركي بنسخته الـ66 أعماله أول من أمس في مدينة نيويورك ومنح جوائزه لعدد من الممثلين المسرحيين منهم أودرا ماكدونالد ونينا آرياند اللتان حازتا على جائزة توني لأفضل أداء مسرحي.

والتي تمنح للعروض المسرحية الأميركية المتميزة، ويتولى منحها صندوق المسرح الأميركي ورابطة برودواي في احتفال سنوي يقام في نيويورك. ومن المعروف أن "جوائز توني" التي تأسست عام 1947، وتحمل اسم الممثلة والمخرجة والمنتجة أنتوانيت بيري، تعد من الجوائز المرموقة الخاصة بالمسرح الأميركي، وهي بمثابة جوائز الأوسكار للسينما.

وخلال فعاليات المهرجان عرضت المسرحية الغنائية «إيفيتا» حيث أدى نجم البوب العالمي البورتوركي ريكي مارتن دور الروائي «تشي» فيما جسدت إلينا روجر شخصية سيدة الأرجنتين الأولى الراحلة، إيفا بيرون. والمسرحية سياسية المحتوى ولكن بقالب غنائي ساحر أدهش الجمهور الأميركي.

وصرح المغني مارتن بعد تقديم العرض، انه يتحدث خلال العمل الجديد بصوت الفقراء، كما فعل في «البؤساء»، وهي المسرحية الأولى التي اقتحم بها برودواي عام 1995. وتعد مسرحية «إيفيتا» العمل المسرحي الأول الذي تدخله الأرجنتينية إلينا روجر عالم برودواي، ولكنها جسدت دور إيفا بيرون سابقا في عرض غنائي قدمته قبل ستة أعوام، وقوبل بحفاوة كبيرة من قبل النقاد.

 

 

 

حفاوة وإعجاب

 

قوبل عرض المسرحية الغنائية "إيفيتا" بحفاوة وإعجاب شديدين من الحضور الأميركي والنقاد، ما جذب اهتمام الأوساط الفنية في البلد اللاتيني، وخاصة أنه يلقي الضوء على قصة حياة سيدة الأرجنتين الأولى الراحلة، إيفا بيرون. ولابد من الذكر، أن مسرحية "إيفيتا" من تأليف الموسيقي الشهير تيم رايس وأندرو لويد ويبر.

وتعد إيفا بيرون من أبرز وأهم الشخصيات النسائية في الأرجنتين. وقد توفيت عام 1952 تأثرا بمرض السرطان عن عمر ناهز 33 عاما. وبعد وفاتها بثلاثة أعوام قام العسكريون الذين أطاحوا بالرئيس الأرجنتيني بيرون من الحكم، بسرقة رفاتها ودفنها تحت اسم آخر في أحد مدافن إيطاليا، إلى أن عادت مجددا للأرجنتين عام