طب الروائح فن خاص يتفاعل معه الجسم ، وكذلك الأمر بالنسبة لاستخدام الزيوت الطبيعية الأساسية المستخرجة من الزهور واللحاء والجذوع والأوراق والجذور لتعزيز الصحة النفسية والجسدية. هذا ما أكدته الدكتورة سونيتا تيكشاند في ورقتها "التدليك والعلاج بالروائح العطرية" والتي ألقتها في ندوة "التدليك اليدوي من العلاج إلى الوقاية" أول من أمس في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام بمقره في أبوظبي.

العلاج بالروائح

قالت تيكشاند: إن تاريخ استخدام النباتات العطرية وخلاصاتها، من أجل تعزيز الارتقاء بمستوى الصحة وحيوية الفرد يعود الى عصور قديمة. وتطرقت للعلاقة بين التدليك والعلاج بالروائح ، مشيرة إلى أنه يجمع بين خصائص علاجية والتأثير المهدئ، وتجديد قوي على الجسم. وحول طريقة العلاج بالروائح أوضحت تيكشاند أن الروائح تعمل على الجسم ككل، والتدليك هو أفضل طريقة لتفعيلها ، حيث لها تأثير كبير ليس فقط على المزاج، بل على الأمراض الجسدية. وتشمل التدليك والحمام والكمادات والاستنشاق والتبخير أو الرذاذ والتناول بالفم.

التدليك

تعود مبادئ العلاج اليدوي إلى التاريخ الموغل في القدم، هذا ما أشار إليه الدكتور سلم بيك علاء الدين المتخصص بالعلاج اليدوي والعلاج الطبيعي في ورقته حول العلاج اليدوي. وأضاف: انتشرت هذه الطريقة في بلاد القوقاز والبلاد الآسيوية والشرقية ثم انتقلت الى الدول الغربية. وقال بيك: إن العلاج اليدوي التدليكي يؤثر على الأعصاب ويحسن التمثيل الغذائي في الخلايا الجلدية والعضلية وينشط الدورة الدموية ما يؤدي الى تحسن وظائفها ووصول الأوكسجين اليها ويفتح المسامات الجلدية في الجزء الذي يخضع للعلاج اليدوي. أما طرق العلاج فتتم بطريقتين الأولى كما قال: المساج الطبي ويقوم فيه أخصائي العلاج الطبيعي، باستطالة العضلات والأربطة. والثانية هي العلاج الميكانيكي .