أظهرت دراسة أجراها باحثون في مركز جوسلين للسكري بالولايات المتحدة، أنه في حين أن نوعاً من الدهون (الجيدة) الموجودة في الجسم ينشط بالبرودة، فإنه لا يمكن تفعيله بواسطة عقار (الإيفيدرين)، ويمكن لهذه الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية (وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم) أن تقود إلى إيجاد عقاقير أو أساليب أخرى تهدف إلى تفعيل الدهون الجيدة، والمعروفة باسم الدهون البنية. التي تسهم، عند تفعيلها، في حرق السعرات الحرارية، ويمكن أن تسهم في معركة البدانة، وقال آرون سيبس، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة: (يمكن أن توفر العوامل التي تعمل على نحو مماثل للبرد في ما يتعلق بتفعيل الدهون البنية نهجاً واعداً لمكافحة البدانة مع تقليل الآثار الجانبية الأخرى).