قد لا يعني العلاج بالإبر الصينية استخدام الإبر بمعناها الحقيقي، بل قد يكون العلاج من خلال الوخز بالإبر الطبية أو الحقن الجاف، معتمداً على النقاط المستثارة من خلال تيارات كهربائية أو ليزر أو كي..
هذا ما أكده الدكتور محمود الشعراوي أخصائي الوخز بالإبر ورئيس وحدة الطب البديل بوزارة الصحة في مصر، خلال ندوة نظمها مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، في مقره في أبوظبي، أمس بعنوان "أهمية العلاج عن طريق الوخز بالإبر والرفلكسولوجي" بالتعاون مع مركز لوتس للطب الشمولي، ومركز الشارقة العالمي للطب الشمولي، وأدار الندوة الدكتور هيمن النحال الاختصاصي في الطب الشمولي، الذي أكد وأطباء وخبراء الندوة في التوصيات التي خرجت بها أهمية الطب التكميلي والانعكاسي وضرورة حماية الطب الشمولي من الدخلاء.
العناصر الخمسة
وأوضح د. محمود الشعرواي أن الطب الصيني يعتمد على عناصر 5 في البيئة والإنسان، هي: النار والماء والمعادن والخشب والتراب. ويجب أن تبقى متوازنة، وأي اختلال فيها يؤدي إلى مرض يحتاج للعلاج، مستعرضاً نظريات العلاج بالإبر الصينية التي تعتمد على استثاره قوى الجسم الدفاعية، لكي يستخدمها الجسم في علاج نفسه بنفسه.
الاسترخاء
وتحدث الدكتور محمد رضا عمرو أخصائي وممارس للطب الانعكاسي، عن جذور العلاج بالرفلكسولوجي، مشيرا إلى أنها تعود إلى أكثر الحضارات قدما كالحضارة الهندية والمصرية والصينية. وأوضح أنه يهدف لإعادة التوازن للجسم وتقليل التوتر وإعادة الحيوية والنشاط والشفاء.
فهو مفيد لكل الأعمار، وقد يستخدم في علاج الحيوانات. وتحدثت الدكتورة نسيمة بكار أخصائية وخز بالإبر في مركز لوتس للطب الشمولي في أبوظبي، عن تجربتها في الطب الصيني في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه أصبح له دراسات وتم تطويره حيث يعتمد هذا الطب على أن لكل عضو في جسم الانسان علاقة بشعور معين.
