قسم الإعلام جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل كتوم الدولية للتصوير الضوئي
أبلغني أحد الأصدقاء عن فكرة شاهدها على إحدى القنوات الفضائية المهتمة بشؤون الأسرة "وهي قليلة بالمناسبة" والفكرة تتلخص في كيفية الاحتفاظ بالذكريات الخاصة بالمواليد الجدد خطوة بخطوة حتى وصلت إلى أكثر من عشرين صورة يوميا ، بالطبع هو أقرب للخيال لكنها حقيقة تحمل معاني جميلة قل أن يفكر فيها أحدهم وربما فكر بها لكن تطبيقها يتطلب شيئا أقرب للتفريغ والتفرغ لهذه المهمة !
ولنكن منطقيين أكثر ونجعلها صورة واحدة يوميا لهذا الطفل بشرط ان تكون الصورة في نفس المكان او الخلفية أو أي شيء يمكن ضمان توافره لو انتقلت الأسرة لمكان آخر مثل شجرة أو مشهد عام في أحد الميادين، بالتأكيد هي فكرة ربما يوصف صاحبها بوصف قريب من " فاضي " لكن بلا شك هو أمر نتائجه حقا رائعة !
وبشكل عام الاحتفاظ بالذكريات المصورة أمر محبب لدى الجميع بعيدا عن متناول الذاكرة البشرية والتي عادة تشوه العديد من الحقائق بجملة باتت شائعة : " إن لم تخني الذاكرة " وهي جملة بالمناسبة تمثل العدو اللدود لعزيزنا " الضوء " .
ما نود الخوض فيه اليوم هو أن حتى الاحتفاظ بالذكريات بات له فنون باستخدام الكاميرا ولم يعد مجرد صور تلتقط لتبدأ تبحث فيها عن الوجوه للتأكد من أن فلان هو كان يقف فوق الشجرة وأن شقيقه هو الذي رفعه بطريقة بدائية فوقها ، بالطبع نقدر أن اللحظات العائلية مثلا أو بين الأصدقاء غالبا لا يتهيأ فيها المراد تصويره بالشكل المطلوب كي نأخذ له صورة مناسبة لكن استخدام التقنيات الحديثة في إظهار الذكرى بأجمل صورة بات امرا ملحا بنظري.
لا نريد وضع الأمر بغير حجمه بل هو فقط تذكير بأن الاحتفاظ بالذكريات لا يشترط أن تكون الصور فيها خالية من الإبداع فدعونا نستمتع معكم بصور ذكرياتكم الجميلة مع يقيننا ان هناك ذكريات شخصية ليست للنشر لكن يكفي أن تمارسون ابداعاتكم مع المقربين منكم فكم هي جميلة ان يستفيد الأقربون من إبداعاتك فلهم عليك حق حتى في " كاميرتك ".
فلاش
جمال الضوء هو المحور الذي اختارته جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي ليكون المحور الرئيسي لدورتها الجديدة التي سيعلن عن كافة تفاصيلها خلال مؤتمر صحافي سيعقد الشهر الجاري ولعل المفاجآت ستتوالى على المبدعين سواء المواطنين أم الدوليين من مقيمي الدولة او من خارجها ويكفي أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أمر برفع القيمة الإجمالية للجائزة الكبرى إلى 120 ألف دولار وهو الرقم الأعلى على مستوى جوائز التصوير بمختلف أنحاء العالم.
بالطبع سيتم الإعلان عن تفاصيل أخرى عديدة خلال المؤتمر تؤكد من خلاله جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير أنها تنطلق نحو العالمية من قاعدة "حب الأرض" للأعلى بسرعة " الضوء " وهذه المرة من خلال " جمال الضوء " فيا أيها السادة المصورين أعيدوا ربط الأحزمة .