قامت سيدة صينية تدعى إيفا وو، بتحويل رماد جثة ابنها الذي توفي منذ عام ونصف العام، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان إلى قطعة ألماس، ترتديها أينما ذهبت لتشعر بدفء وجوده إلى جوارها، وذلك بمساعدة شركة (ألغوردانزا) الأولى من نوعها في هونغ كونغ، التي تعمل في مجال الماس التذكاري، ومقرها الرئيسي سويسرا. وأبقت إيفا كل ما يخص ابنها (كورنالد) الذي توفي في السابعة عشرة من عمره في غرفته كما هي، فهي مطلقة ووحيدة وابنها كان أقرب شخص لها، لذا حرصت على أن يكون هكذا بعد موته، وقررت تحويل رماد جثته إلى قطعة ألماس على شكل صليب ، وتؤكد إيفا أنها تشعر حالياً بأن ابنها مازال حياً إلى جوارها 100%، وترى في هذا الصليب وجه ابنها المبتسم دائما وشخصيته اللطيفة. ويقول سكوت فونغ مؤسس شركة «ألغوردانزا، «إن شركته الأولى من نوعها في هونغ كونغ، التي تقوم بتصنيع قطع الماس التذكارية من رماد المتوفين.