كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة سان فرانسيسكو الأميركية أن قردة المكاك الريسوسية التي تحتوي قنواتها الهضمية على مستويات مرتفعة من خلايا «تي إتش 17» المناعية، والتي أصيبت بعدوى فيروس نقص المناعة القردي في إطار دراسة مخبرية، شهدت انخفاضاً في كميات الفيروس الموجودة في دمائها، وكانت بعد ستة أشهر من الإصابة بالمرض، أكثر قدرة على السيطرة على الفيروس.

وفيروس نقص المناعة القردي عبارة عن فيروس قهري يصيب الثدييات. وقد أدت سلالات الفيروس التي انتقلت إلى البشر إلى تطور فيروس نقص المناعة البشرية. وقال الباحثون إن فيروس نقص المناعة القردي، في قرود المكاك الريسوسية، يسبب مرض إيدز القرود (على الرغم من أنه لا يسبب الأذى لمعظم الثدييات العليا)، وإن نتائج هذه الدراسة تشكل هدفاً محتملاً لتطوير علاجات أو لقاحات جديدة.