أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة ماستريخت في هولندا أن الذين يعانون من طنين الأذن يحتاجون إلى الاستماع لصوت البحر، وممارسة تمارين الاسترخاء، وتجاهل الطنين الذي يسمعونه في آذانهم.
ووجد الباحثون أن هذه الطريقة المركبة لحل المشكلة تعتبر أكثر فعالية من الطريقة المعتادة، التي لا تعالج موقف المريض.
ويعتبر طنين الأذن، أو الرنين أو الهسهسة، مشكلة شائعة جدا تؤثر على ما يصل الى ثلث الناس حول العالم. وفي معظم الحالات، تكون هذه المشكلة خفيفة نسبيا ويمكن تجاهلها. إلا أنها في بعض الحالات تكون مزعجة للغاية، وتحرم المريض من النوم إلى حد كبير.