خلصت دراسة أميركية حديثة إلى أن السلاحف أقرب تشريحياً إلى الطيور خلافاً لما كان معروفاً في السابق على أنها من فصيلة الزواحف أو أنها أسلاف الثعابين. وقالت مجلة "ساينس ديلي" الأميركية، في تقرير حديث لها، إن الدراسة التي قام بها فريق من الباحثين في جامعة بوسطن الأميركية، توصلت إلى هذه النتائج من خلال إجراء تحليل حسابي لدراسة مناطق جينوم الحيوانات المختلفة.

يقول نك كراوفورد، وهو باحث في الدراسات العليا لعلم الاحياء في جامعة بوسطن بقسم العلوم والآداب والمؤلف الرئيس للدراسة: "تعد السلاحف مجموعة من الفقاريات التي ظلت غامضة لفترة طويلة،

حيث صنفتها الدراسات التشريحية على انها إما ترتبط معظمها ارتباطاً وثيقا بأسلاف الزواحف، التي اختلفت في وقت مبكر من الشجرة التطورية للزواحف، أو أنها أقرب إلى كونها ضمن السحالي والثعابين". وتعد هذه هي الدراسة الجينية الأولى من نوعها التي تعنى بموقف النشوء والتطور للسلاحف، باستخدام أكثر من 1000 موقع تمثل جميع الأنساب الرئيسة للزواحف،.