قررت شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" دعم ميزة " Do Not Track " في متصفح فايرفوكس، التي تسمح للراغبين بمنع مواقع الانترنت والشبكات الإعلانية من تتبع حركاتهم ضمن تلك المواقع أو على الانترنت بشكل عام.
وكانت الحكومة الأميركية قد طرحت مشروع منع التعقب في فبراير الماضي ضمن مجموعة من مشاريع القوانين التي تهدف إلى إعطاء المستخدمين مزيداً من التحكم بمعلوماتهم على الشبكة. وتُعتبر هذه الميزة من أول التطبيقات العملية لتلك القوانين، حيث يستطيع المستخدم منع الشركات الإعلانية من تعقب تحركاته على الانترنت وجمع المعلومات بهدف عرض الإعلانات الموجهة له. وتُعتبر "تويتر" آخر الشركات التي انضمت إلى المبادرة، بحسب ما أشارت إليه البوابة العربية للأخبار التقنية، وسبقتها شركات كبيرة أخرى عندما أعلنت انضمامها مثل غوغل وياهو في غياب مُلفت لـ"فيسبوك" حتى الآن.
وفي حين وفرت فيه موزيلا هذه الميزة ضمن "فايرفوكس "بشكل مدمج، قامت غوغل بإطلاق إضافة تسمى" Keep My Opt-Outs "اذ يجب على المستخدم تثبيتها للاستفادة من الميزة في متصفح كروم، على أن يتم دعم الميزة افتراضياً ضمن المتصفح في نسخة لاحقة بحسب ما قالت الشركة. ويُذكر أن ميزة" Do Not Track "تتطلب وجود دعم لها من طرف الشركات نفسها، أي أن تفعيل المستخدم للميزة ضمن متصفحه لا يمنع تعقبه إلا من قِبل الشركات التي انضمت إلى دعم الميزة حتى الآن.