ذكر عالم الفلك الذي قاد محاولة استراليا لاستضافة أكبر تلسكوب لاسلكي في العالم أمس أن مشاركة جنوب إفريقيا في المشروع الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات نتيجة مقبولة بعد سباق عنيف.

 وأعلن ممثلون عن ثماني دول مولت ما يسمى مشروع (مجموعة الكيلو متر المربع) في هولندا أول من أمس أنه لن تحصل أي من الدولتين اللتين وصلتا إلى الدور النهائي على الاستثمار الكامل المقدر قيمته بـ25 مليار دولار خلال 25 عاماً. وقال بريان بويل رئيس الفريق الاسترالي النيوزيلندي الذي قدم العطاء لاستضافة المشروع على حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي:(الفائز الواضح بالتلسكوب اللاسلكي المشروع نفسه). وأخفى مسؤولون استراليون آخرون أيضا إحباطهم وأعربوا عن قبولهم للنتيجة. وإذا تحققت خطط استكمال بناء التلسكوب بحلول عام 2024 سيضم 3 آلاف طبق فضائي، كل واحد منها يبلغ قطره 15 مترا، بمساحة سطحية إجمالية تبلغ كيلومترا مربعا واحدا.

ومن المقرر البدء في المرحلة الأولى من المشروع في عام 2016 ، لكن هناك مخاوف من أن مشكلات الديون بين الدول المانحة ربما تؤجل الجدول الزمني. ويعتمد المشروع على البنية التحتية الموجودة بالفعل في استراليا وجنوب إفريقيا. وقدم العطاء الاسترالي النيوزيلندي موقعا في غرب استراليا للمحطة الرئيسة لنشر مزيد من الأطباق الفضائية على طول منطقة تمتد لمسافة 5 آلاف كيلومتر إلى قمة ساوث آيلاند في نيوزيلندا.