كشف البروفسور بدر الدين أحمد استشاري أمراض النساء ورئيس طب أمراض الأم والجنين بمؤسسة حمد الطبية في قطر عن علاج أكثر من 100 حالة حمل خارج الرحم باستخدام ثلاثة مستويات علاجية تضم العلاج التحفظي والعلاج الدوائي والجراحة.
وأضاف بدر الدين إن مستشفى النساء والولادة شهد تطورات تقنية في علاج الحمل خارج الرحم، فللمرة الأولى يتم استخدام المنظار لعلاج الحمل خارج الرحم من خلال فتحتين لا تتعدى الواحدة سنتيمترين وتستغرق العملية من ساعة إلى ساعة ونصف الساعة تغادر بعدها المريضة المستشفى.
، مشيرا الى أن هذه التقنيات العلاجية تحمي المريضة من المضاعفات الخطيرة التي كانت تحدث في السابق كانفجار قناة فالوب وحدوث نزيف داخلي وهبوط حاد في الدورة الدموية. وأوضح أن الحمل الطبيعي يحدث داخل الرحم، .
حيث تلقح البويضة في قناة فالوب ثم تنتقل لتنغرس في جدار الرحم، وتنمو لمدة 40 أسبوعاً لكن عندما تفشل البويضة الملقحة أثناء رحلتها في قناة فالوب إلى الرحم فتنمو خارجه ويسمى حملاً خارج الرحم، .
وهو عبارة عن انغراس البويضة الملقحة في أنسجة خارج الرحم مثل قناة فالوب وهي أكثر الأماكن شيوعا لحدوث الحمل، حيث تمثل 95% من حالات الحمل خارج الرحم، .
ويمكن أن يحدث في أماكن أخرى مثل المبيض والتجويف البطني والجزء الأسفل من الرحم وهي حالات نادرة جدًا تحدث لامرأة واحدة من كل 100 امرأة.
وقال غالبا ما تكون أعراض الحمل خارج الرحم مشابهة للأعراض التي تحدث في بداية أي حمل طبيعي مثل الإحساس بالصداع والغثيان.
إضافة إلى التقيؤ والإحساس بآلام في الثدي لكن توجد أعراض هامة تحدث في أكثر الحالات وهي ألم في أسفل البطن متمركزًا في إحدى الجانبين الأيمن أو الأيسر، وانقطاع الدورة الشهرية، وحدوث نزيف مهبلي بكميات قليلة.
