انتظم حشد هائل من المشاهدين في طابور قارب طوله نصف كيلومتر من المسرح وحتى حديقة الغراند هوتيل بشارع الكروازيت في كان في محاولة، يائسة للكثيرين منهم، لحضور حفل افتتاح برنامج «الكينزين ـ نصف شهر المخرجين» الذي يُقام على هامش المهرجان وبتنظيم من نقابة مخرجي السينما الفرنسيين. واختار مدير البرنامج إدوارد واينتروب أن يفتتح دورة هذه السنة من برنامجه بفيلم فرنسي ويختمه بفيلم فرنسي آخر مانحاً صولجان الافتتاح إلى ميشيل غوندري الذي عرض فيلمه «النحن والأنا» وهو إنتاج أميركي صُوّر في نيويورك، فيما ستُطلق شارة الختام المخرجة والممثلة نويمي لفوفسكي بفيلمها «كاميل ريدوبل» من بطولة ناتالي باي. وقد وعد المنظمون الكثير من «الدهشة والمفاجآت» في دورة تتسيّد عليها السينما الفرنسية وسينما أميركا اللاتينية.

الفرنسيون الآخرون هم «وداعاً بيرث ـ دفن ميمي» لبرونو بودالديس و «Alia» لإيلي واجمان و»ريناجين» لرشيد جايداني. ويتضمّن البرنامج فيلماً من أعمال التحريك بعنوان «إرنيست وسيليستين» من إخراج ستيفان أوبير وفينسينت باتار وبينجامين رينّير. أميركا اللاتينية حاضرة في البرنامج بستة أفلام من بينها «لا سيغرا» وهو العمل الأول للمخرج الكولومبي وليم فيغا، و»لا» للمخرج التشيلي بابلو لارّاين وفوغو» للمكسيكي يولين أولايزولا. وسيُعرض في هذه الدورة من نصف شهر المخرجين العمل الأخير للمخرج التشيلي ـ الفرنسي الراحل راول رويتز، الذي رحل في آب من العام الماضي وهو بعنوان « la noche di enfrente». ويتضمّن البرنامج أيضاً فيلماً من الهند بطول خمس ساعات وهو بعنوان « عصابات واسّيبور».