ذكرت دراسة أجراها باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن المبادئ التوجيهية التي تعتمدها الحكومات لتحديد وقت إجلاء السكان بعد وقوع حادث نووي قد تكون متحفظة أكثر مما ينبغي.
ووجدت الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "آفاق الصحة البيئية"، أن الفئران عندما تعرضت لجرعات إشعاع تفوق المستويات الأساسية بما يقرب من 400 ضعف لمدة خمسة أسابيع، فإنه لم يتم الكشف عن معاناتها من أي تلف في الحمض النووي.
وتشير اللوائح الأميركية الحالية إلى وجوب إجلاء سكان أي منطقة تتعرض لمستويات إشعاع تفوق المستويات الأساسية بثمانية أضعاف. ومع ذلك، فإن التكلفة المالية والعاطفية لإجلاء من هذا القبيل، بحسب الدراسة الجديدة، قد لا تكون ضرورية.