أظهرت دراسة أجراها باحثون في معهد «برود» ومستشفى ماساتشوستس العام أن رفع مستويات ما يسمى بـ «الكولسترول الجيد» لا يخفض بالضرورة خطر الإصابة بنوبة قلبية، داحضة بذلك فرضية سابقة. وتؤكد الدراسة الجديدة، التي نشرت نتائجها في مجلة «لانسيت»، أهمية استخدام مناهج وراثية لاختبار الفرضيات البيولوجية المتعلقة بالأمراض التي تصيب البشر قبل وضع أدوية محددة. وعمد فريق البحث إلى فحص التغيرات الجينية التي تطرأ على البشر بصورة طبيعية لاختبار العلاقة بين مستويات الكوليسترول الجيد والنوبات القلبية. ومن خلال دراسة جينات ما يقرب من 170 ألف شخص، اكتشف الباحثون أن متغيرات «الكوليسترول الجيد» المرتفعة التي اختبروها لا تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.