الرسامان الأميركيان إيميلي فرانسكوسكس ودولوروس بيلك يضعان لمساتهما الأخيرة على شجرة تعرضت للعواصف الهوجاء في منطقة ميسوري. والثاني والعشرون من مايو يؤرخ لتاريخ وقوع هذه العواصف المدمرة التي أودت بحياة 7500 ألف شخص، وهدم 500 بناية، لكن المدينة عادت إلى وضعها السابق بل أفضل منه، على حد تخمينات خبراء الاقتصاد المحليين.
ويحاول الرسامان من خلال رسم هذه الشجرة بالألوان البيضاء والخضراء والصفراء والزرقاء أن يشبكوا عناصر الحياة، وتحويلها إلى أيقونة للصمود في وجه العواصف الهوجاء. لقد أعطت هذه الشجرة معنى رمزياً لما أصاب المدينة من دمار، ولكن الفن قادر أن يعيد الحياة إلى الخراب.
