احتفل مهرجان ووتش سيتي أول من أمس في ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأميركية بالابتكارات الإنسانية وتقديم الأعمال الإبداعية. ومزجت فعالياته بين الخيال والثورة الصناعية التي أثرت على مسيرة العصر الحالي. وأطلقت الاحتفالية المناطيد والبالونات وسط أداء فريد من نوعه للموسيقى، وعبرت كل شخصية من شخصيات الضيوف عن عوالمهم من خلال سرد القصص والحكايات التي قرر المهرجان طباعتها في كتاب مستقل. وتم تحويل الولاية إلى سوق تباع فيها أنواع الجلود والملابس والأدوات والمجوهرات جنباً إلى جنب مع الموسيقيين المتجولين في أكبر تظاهرة. وهناك أيضاً تصور لموانئ السفر عبر الخيال.

ويركز المهرجان على الترفيه عن الكبار وليس الصغار فقط كما هو الحال في المهرجانات الأخرى. وهنا يحتفل المهرجان بأنواع الطاقة التي تدخل في حياة الإنسان.

مهرجان ووتش سيتي هو المهرجان الذي يجمع المجتمع بكل أفراده من الشركات الصغيرة إلى المتاحف والمدارس. ويحتفل بالثقافة والفنون ومزجها بالمرح والخيال. واستقبل المهرجان خلال فعالياته 20 ألف زائر. ومن أهم مفرداته ، النظر إلى أحداث العام وتصفح الكتب التاريخية وسرد القصص والحكايات والعروض المسرحية الكوميدية وعروض ليزرية في الظلام وآلات التكنولوجيا البخارية ومركبة فضائية للسباق وركوب الخيل والمناطيد ووجبات أكل تمثل جميع الثقافات والأعراق البشرية وعرض المجوهرات والأزياء. والطريف في المهرجان أنه ينظم باختيار مدير الولاية .