طوّر علماء طريقة جديدة وسهلة لتحديد هوية والد طفل من خلال تحليل بسيط للدم في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وذكر موقع «هل ثدي نيوز» الأميركي أنّ علماء من شركة (رافغن) الخاصة لتكنولوجيا علم الأحياء في ولاية ماريلاند الأميركية، طوروا وسيلة جديدة لتحديد هوية والد طفل أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل من خلال تحليل دم بسيط بدل الوسائل الخطيرة المستخدمة في الأشهر الأخيرة من الحمل. وقال الدكتور رافيندر دالان، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة (رافغن) إنّ "عدم معرفة الأم لهوية والد الطفل، يجعل الحمل صعباً ومتعباً"، مشيراً الى أن "معرفة هوية الأب تسمح لهنّ أن يتخذن قرارات واعية بشأن الحمل.. وجدنا طريقة سهلة وغير مكلفة للوصول إلى هذه الغاية". ويستخدم العلماء في (رافغن) مادة «مثبتة» لمادة كيميائية كالـ(فورمالدهيد) لتثبيت الحمض النووي للجنين في دم الأم وإنتاج كميات أكبر منه للتحليل، ونجحوا في تحديد هوية الأب بشكل صحيح لعينات دم جُمعت من 30 امرأة. وأثبتت التحاليل، التي أجريت على 30 امرأة ثلاثينية بينأكتوبر 2007 ويناير 2010، صحتها بعد ولادة الأطفال وأخذ عينة من داخل وجناتهم لتحليل الحمض النووي، وأجريت تحاليل الدم عندما في الشهر العاشر من الحمل. ونقلت الوكالة عن دالان قوله إنّ التحاليل الحالية لا يمكن أن تجرى قبل مرور 10 أو 15 أسبوعاً على الحمل، وإنّ 80% من عمليات الإجهاض تحصل قبل هذه الفترة. وأشار الى أنّ هذا التحليل قد يجنّب بعض النساء من اللجوء إلى الإجهاض قبل معرفة مصدر حملهنّ أهو الاغتصاب أو ممارسة الجنس بالتوافق مع شركائهنّ. وأضاف دالان أنّ موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية غير مطلوبة لهذا التحليل، مشيراً الى أن كلفته تبلغ حوالي 1600 دولار، أي بنفس سعر الطريقة التقليدية في تحليل عينات السائل الأمنيوتي.