قررت قناة سما دبي في خطوة جديدة ادراج المسلسلات المدبجلة ضمن قائمة برامجها المعتمدة في الدورة البرامجية الجديدة المقررة ابتداء من الأحد المقبل، حيث اختارت القناة ، بث المسلسل التركي المدبلج "سيدة المزرعة" وبشكل حصري من الأحد إلى الجمعة الساعة العاشرة مساء بتوقيت الإمارات، السادسة بتوقيت غرينتش.

ويعد المسلسل التركي المدبلج الجديد، الذي تمتلك مؤسسة دبي للإعلام حقوق بثه حصرياً مزيجاً درامياً مشوقاً من روايتين للأديب التركي (أورهان كيمال)، تتناول فترة الخمسينيات من القرن الماضي، والانتخابات بما فيها من منافسة بين الحزب الديمقراطي والجمهوري، في مدينة أضنة التي تتميز بأراضيها الخصبة وحقول القطن والمعامل التي يعمل فيها آلاف الفقراء في سعيهم الدائم نحو العيش والبقاء.

 

ذائقة المشاهد العربي

وقال أحمد المنصوري مدير قناة سما دبي، إن مسلسل "سيدة المزرعة" يعد أحد أهم الأعمال الاجتماعية التركية التي تتسم بالصبغة الرومانسية التي تجمع بين واقعية الحياة بكل ما تحمله من تناقضات وهموم يومية وصراعات تسهم في بناء البنية الدرامية للمسلسل الجديد الذي لا يخلو من لمحات إنسانية ورومانسية تتجلى بشكل واضح في حبكة العمل التي ستشد المشاهد العربي بكل تأكيد، لما تحمله من شفافية واحترام لمجموعة العادات والتقاليد في المجتمعات العربية بشكل خاص والمجتمعات الشرقية على وجه العموم .

مؤكداً حرص قناة سما دبي على تقديم أعمال درامية ترتقي بذائقة المشاهد العربي وتجمع بين الفائدة والمتعة والترفيه الراقي الذي يعتبر عنواناً دائماً لبرامج ومسلسلات تلفزيون دبي وبقية قنوات مؤسسة دبي للإعلام في إطار سعيها لتقديم الأفضل على الدوام، كما هي المرة الأولى التي تقدم فيها القناة عملاً تركياً مدبلجاً، وذلك بعد استفتاء آراء الجمهور ورغبته في متابعة هذه النوعية من الأعمال الدرامية التي نالت نسب مشاهدة عالية على امتداد الخليج العربي وبقية الدول العربية، منوهاً إلى أن مسلسل (سيدة المزرعة) نال أثناء بثه باللغة التركية نسب مشاهدة عالية وحقق الكثير من المتابعة الجماهيرية التي تؤكد نجاح عناصره الفنية والدرامية التي تكاملت لتقديم عمل إجتماعي جيد بكل المقاييس، خاصة وأنه يضم نخبة من ألمع نجوم الدراما التركية أمثال: اوزكا نامال (غولو)، جانأر جيندوروق (كمال)، محمد أصلان توغ (مظفر)، وغيرهم .

 

قصة حب بريئة

وذكر خليفة حمد أبو شهاب نائب مدير قناة سما دبي، أن سرد أحداث المسلسل الجديد يبدأ من الأشهر الأولى لعام 1950، حيث تشتد المنافسة بين حزب الشعب الجمهوري والحزب الديمقراطي في ظل حكم (أغوات الأراضي) الذين يمسكون بزمام الأمور من جهة ومجموعة الفلاحين الذين يحاولون كسب لقمة عيشهم من العمل في زراعة القطن ومصانع حلجه.

ليتابع الجمهور وعبر سلسلة الأحداث الدرامية المشوقة حكاية (غولو) الفتاة الشابة التي اشتهرت بجمالها وتعمل بمصنع حلج القطن من الصباح حتى المساء، وتتعرض للضرب والتعذيب من قبل والدها وأخيها اللذين يحاولان الاستيلاء على مرتبها البسيط، في الوقت الذي يبدو (كمال) الملجأ والقوة الوحيدة لها من خلال قصة الحب البريئة بينهما، لتبرز معها قصة تمرد وسعي وراء العدالة الاجتماعية المفقودة، وأحلام صعود السلم الاجتماعي إلى أعلى المستويات وما تخلفه من معاناة وقهر لكثير من الناس الأبرياء، لكن الطموحات لا تتوقف حتى لو تمت محاولة إبعاد كمال عن حب غولو في سبيل الوصول إلى الغاية والنفوذ..