يترقب عشاق الإثارة والمغامرات انطلاق الجزء الأول من فيلم "الرجل العنكبوت المذهل" في دور العرض الاميركية مطلع يوليو المقبل. و قالت مجلة "توتال فيلم" البريطانية، في تقرير حديث لها، إن الفيلم المقتبس عن سلسلة قصص مصورة من إصدار دار "مارفل" للنشر، يخرجه المخرج الأميركي مارك ويب، وهو صاحب فيلم "500 يوم صيفي"، بمشاركة نجوم شباب أندرو غارفيلد وإيما ستون ومارتن شين وسالى فيلد ودينيس ليري. ويعتبر الفيلم باكورة لثلاثية جديدة تتصدى لإنتاجها شركة "سوني بيكشترز" الأميركية، حيث يتناول مرحلة جديدة لبطل الفيلم بيتر باركر وعلاقته بوالده، مروراً بالظروف التي حوّلته إلى بطل خارق ومواجهة عدو جديد.
وأشارت "توتال فيلم"، في تقريرها، إلى أن الشركة شرعت في إنتاج هذه السلسلة بعد استكمال المجموعة الأولى "الرجل العنكبوت" عام 2007، والتي كانت تتألف من ثلاثة أجزاء، حيث من المقرر أن يتناول "الرجل العنكبوت المذهل" فترة مبكرة من حياة البطل باركر. وحول السلسلة الجديدة، لم يكد الممثل ليري يصدق أن سوني بيكشترز سوف تعيد انتاج أكثر فيلم لواحد من أكثر الأبطال الخارقين إثارة في السينما العالمية. فالقصة تأخذنا إلى عالم من الإثارة مع بيتر باركر، وهو ابن اثنين من عملاء الاستخبارات ريتشارد باركر وماري باركر اللذين لقيا حتفهما عندما كان الابن صغيراً. ويتكفل العم والعمة بتربية الطفل حيث يعيش معهما في نيويورك.
يلتحق بيتر بقسم العلوم بالجامعة، وبينما كان يحضر معرضا علميا لدغه عنكبوت مشع أعطاه القوى على نسج الشباك العنكبوتية وتسلق الجدران و الالتصاق بهما.
وعندما أدرك بيتر بأنه يمتلك هذه القدرات الخارقة، يبادر بتصميم بدلة الرجل العنكبوت. وينضم إلى اتحاد المصارعة لكي يكسب الأموال ويساعد عمه وعمته وقد ربح فعلاً بعض النقود ولكن ليس كما يجب. ينخدع بمدير اتحاد المصارعة الذي لم يعطه المال كاملاً. وأثناء خروج بيتر من مكتب المدير وجد لصاً هارباً ومعه نقود المدير وهي النقود التي يستحقها، ولكنه لم يعترض طريق اللص لأنه أراد أن ينتقم من المدير. و عندما يخرج من مكتب المدير ليلتقي بعمه، يجده مقتولاً على يد اللص نفسه سارق النقود فيعتزم بيتر مطاردته حتى يمسك به ليقوم بضربه وتسليمه للشرطة.
و على الرغم من أن الجزء الأول لم يتم عرضه بعد، إلا أن "سوني بيكتشرز" لم تضيع الوقت حيث تعاقدت مع المؤلف الأميركي أليكس كورتزمان وشريكه المكسيكي روبرتو أوكري لكتابة سيناريو الجزء الثاني من الفيلم.
