أشارت دراسة حديثة إلى أن آلاف الرجال الذين خضعوا لعملية جراحية مؤلمة لعلاج سرطان البروستاتا، ربما فعلوا ذلك لقاء فائدة ضئيلة أو معدومة.
وذكرت الدراسة، التي لم تنشر حتى الآن، أن العلاجات الجراحية القياسية لم تمدد حياة مرضى السرطان بدرجة أكبر بكثير من «الانتظار اليقظ».
واعتمدت الدراسة، التي شملت 731 مريضاً، واستغرقت أكثر من 12 عاماً، على المقارنة بين مرضى السرطان الذين خضعوا لعملية جراحية لاستئصال غدة البروستاتا وبين أقرانهم الذين تمت مراقبتهم بطريقة «الانتظار اليقظ». ووجدت أن المرضى الذين خضعوا للعملية تفوقوا على أقرانهم ممن لم يخضعوا لها من حيث فرص النجاة بما يقل عن 3%، وهي النسبة التي كان يمكن أن تنشأ عن طريق الصدفة البحتة.