لكل من يملكون جهاز "إيفون"، هل سمعتم باسم "كيكرز"، وهو تطبيق للعبة فيديو تم تنصيبها أخيرا، من المصممين الإماراتيين نايف البلوشي وأحمد الظنحاني، والموجودة ضمن متجر "أبل ستور"، المتخصص بتنزيل جميع التطبيقات من ألعاب وبرامج. نحن شاهدنا التطبيق وتفاعلنا من خلال استخدامه عملياً، وأطلعنا القائمين على لعبة "كيكرز"، أنها نتاج فريق إماراتي اسمه "أفتر ورك" لتطوير الألعاب، يعمل في مجال صناعة تصاميم محلية لألعاب فيديو، ويستهدف السوق المحلية والعربية والعالمية.
وذلك عن طريق تعزيز محتوى الألعاب بمخزون زاخر لثقافة العربية، مستثمرين اللغة وشكل الشخصيات الكرتونية، والخلفيات الداعمة لمشهد اللعبة، وطبيعة آليات عمل اللعبة، بصبغة محلية. وهم يسعون دائما للمشاركة بمختلف الملتقيات العالمية لعالم الكرتون "الأنيميشن"، مثل مهرجان "كوميك كون وأفلام الشرق الأوسط"، الذي أقيم لأول مرة في دبي في أبريل الجاري.
بداية وشغف
اجتهادات مليئة بشغف الكشف عن عالم تصميم ألعاب الفيديو، وخطة نحو عملية ترفيه، بعد الانتهاء من العمل الرسمي، جميعها خطوط قادت فريق "أفتر ورك"، وهو مصطلح يعني بعد العمل، لخوض المجال. المصممان أحمد الظنحاني ونايف البلوشي، أكدوا حول مشروعهم وبداية انطلاقتهم، أن تخصصهم الدراسي، تمحور في التكنولوجيا والتقنية المعلوماتية، وهو ضمنيا بعيد عن مجال تصميم ألعاب الفيديو. وتأسيسهم لفريق " أفتر ورك " جاء نتاج رغبة خاصة جمعتهم، وحب في اكتشاف هذا العالم، وسعي يحمل معه، خطة مستقبلية لصناعة سوق محلية وعربية، تؤدي بهم للانتشار العالمي.
وقال نايف في هذا الصدد: " تعرفنا على اليابان، وملبوساتهم، وأطعمتهم، وتفاصيل الثقافة المعمارية، والشوارع والمحال، وبعض المفرادت، عبر ألعاب الفيديو، وذلك لأن اليابان استثمرته بشكل لافت، وتعد الآن أكثر البلدان المصدرة للمجال كماً ونوعاً".
مجموعة من المحاولات، سبقت الانجاز الأول لفريق " أفتر ورك "، المتمثل بـ " كيكرز "، وهو حيازة أحمد الظنحاني مسبقا على المركز الأول في تصميم إحدى الألعاب، ضمن مشروع التخرج الجامعي. وقدم البلوشي برامج عدة في نواحي الحياة مثل البيئة. وحول فكرة لعبتهم المشتركة " كيكرز "، قدم البلوشي شرحا مفصلا عنها، مبينا أنها لعبة كرة قدم، تختلف عن لعبة كرة القدم الاعتيادية.
يحاول فيها الخصمان التحكم بالكرة، وهي طائرة في السماء. وأشار البلوشي أن تطبيق اللعبة موجودة باللغة العربية والإنجليزية، سعياً منهما للوصول إلى مختلف مستخدمي جهاز الايفون. وبين أن هناك خلفيات لمسجد الشيخ زايد، وجبل حفيت، وقلعة الجاهلي بمدينة العين.
لعبة جديدة
وأوضح الظنحاني أن إبراز تفاصيل أكثر للثقافة المحلية، هو هدفهم الأول، وهو ما سيقدم في إنتاجهم الجديد أيضا، وتحديدا في لعبة "ماي سوبر كندورة". وسرد قصتها كالآتي: يتحول فتى اسمه (منصور) إلى بطل خارق، بعد تناوله رطب سحري، يكسبه القدرة على الطيران إلى السماء، ويجب على اللاعب، أن يقوم بإرجاع البطل إلى الأرض، عن طريق حمايته، من العوائق والوحوش، التي يقوم المخترع الشرير بارسالها.
ولفت أن الأحداث في اللعبة تدور في مدن الإمارات، و تحتوي على عدد من العروض الكرتونية لشرح أحداث القصة. وأكد أنهم يقومون بتنزيل أعمالهم عبر متجر "أبل ستور"، الذي يتيح فرصة تقديم الأعمال مجانا، ويحفظها عبر رخص تنزيل تضمن حقوق النشر لكل ملاك الألعاب في العالم.


