قال الفنان الإماراتي محمد اليافعي: أفضل أن أنتج الأغاني على حسابي الشخصي كي لا أكون تحت رحمة شركات الإنتاج التي تفرض متطلبات معينة، أرفض أن أقدمها، فالفن عزيز علي. وكشف اليافعي في حديثه لـ"البيان" أن التنازلات التي تطلب منه يرفضها أخلاقيا وقال: منها استخدام العنصر النسائي بشكل سيء، أو استخدام بعض المفردات الخادشة، أو الكلمات السطحية. وأوضح: يجب أن يرقى الفن بذائقة الناس، لذلك أتحمل التكلفة.

 

مشاركة فنية

"كفٍ محناي" عنوان آخر أغنية طرحها محمد اليافعي من أكثر من أسبوع، وتبث حصريا عبر إذاعة "إمارات إف إم" التي تساندي دائما في إذاعة أغاني، بتوجيهات من الإعلامي يعقوب الروسي. وأشار: أن الأغنية جاءت من كلماته وألحانه وغنائه.

 وقال: استوحيت كلماتها من قصة حقيقية تأثرت بها. وجاءت "كف محناي" بعد أغنية "مغروم" عنها قال اليافعي: الأغنية من اللون اليمني، وشاركني في غناء مقطع منها الفنان اليمني هشام محروث المعروف في دول الخليج على مستوى الجلسات، وليس على مستوى إذاعة وتلفزيون، مثل الفنان خالد الملا. وأوضح: كلمة "مغروم" باللهجة اليمنية تعني مجنون، والغرام بالأصل هي الحب لدرجة الجنون. وقد انتشرت الأغنية كثيرا في اليمن والسعودية.

أفكار جديدة

عن تجربته مع تلحين الأغاني قال اليافعي: في الفن أتبع إحساسي، سواء لحنت كلمات كتبتها، أو كلمات كتبها غيري، وأتبع بإحساسي الفكرة الجديدة التي توصل الشعور الذي أريده. وأوضح: أعتبر أن مدرستي بالفن معتمدة على أسلوب محمد عبدالوهاب، بمعنى أني استعرض في بعض الأغاني جرأة عبدالوهاب، وطريقته في خلق الأفكار الجديدة.

واليافعي الذي أصدر ألبومين من قبل الأول بعنوان "حبيبي" من إنتاج روتانا، والثاني بعنوان "رومانسيات ميحد حمد" قال: لم أعد أميل لإصدار ألبوم كامل، فالأغنية الواحدة التي أطرحها أستطيع من بعدها مباشرة أن أتلقى ردة فعل الناس المباشرة، بينما الألبوم الذي يحتوي على عشر أغان يتطلب بعد طرحه الكثير من الوقت كي أتلقى ردة فعل الناس.

وأشار اليافعي: الفن ليس مهنة بالنسبة إلي، فأنا أعبر عن إحساسي من خلاله، وهو ما يمنحني الجرأة لطرح كل ما أريد، وأجد بعد فترة أن الكثير من الفنانين الإماراتيين يتبعون ما كنت قد فعلته، فقبل عشر سنوات كنت أول من يقدم ويوزع أغنية في تركيا، وأجد الآن أن الكثيرين يتجهون لفعل هذا.

 

أغان وطنية

كما كنت أول من قدم أغنية وطنية عن أبوظبي، بطريقة رومانسية، إذ حاولت أن أتغزل بأبوظبي كأنها حبيبة كما حاولت إدخال بعض الآلات الجديدة على أغانينا، وهو ما جعل الفنان فايز السعيد يشيد بتجربتي. وهذا ما أسعدني مثلما يسعدني مساندة فنانين آخرين لي منهم الفنان حسين الجسمي، والشاعر علي الخوار، والملحن طارق المقبل، فإذا طلبت من أحدهم مساعدة لا يتأخر علي كونهم فنانين حقيقيين.