»أوتيل كاليفورنيا« تجلب الشهرة الغنائية لفرقة »إيغلز«

وصلت أغنية "أوتيل كاليفورنيا" بفرقة "إيغلز" الأميركية، إلى قمة الشهرة العالمية، حيث بيع من ألبوم هذه الأغنية حينما صدر في 8 ديسمبر عام 1976 أكثر من 16 مليون نسخة في الولايات المتحدة وحدها، فيما تعد هذه الأغنية من الأغاني الكلاسيكية العالمية. وقد كتب كلمات الأغنية ومدتها 6 دقائق و8 ثوان، عازف الغيتار دون فيلدر الذي انضم إلى الفرقة عام 1974 بالتعاون مع دون هينلي وغليم فري اللذين أسسا الفرقة مع بيرني ليدون وراندي ميسنر عام 1971.

 

غرامي

حازت الأغنية على جائزة "غرامي" عام 1977، وجائزة أخرى بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس جوائز غرامي في العام الذي تلاه، كما جاءت في المرتبة 49 ضمن أفضل الأغاني في كل الأزمنة. وتصف كلمات الأغنية فندق "كاليفورنيا" في لوس أنجليس على أنه من أفخر المنتجعات التي يمكن زيارتها في كل وقت، وإن كان من الصعب مغادرتها إلى الأبد.

وتحكي الأغنية عن مسافر متعب وصل بعد قيادته ليلاً في الصحراء إلى فندق كاليفورنيا الذي جذبته أضواؤه الساحرة ليبدو له بمثابة الفردوس، ليدخل إليه ويصبح أسيرا لما فيه من مغريات، ليتحول المكان إلى كابوس يطارده لعدم مقدرته على الخروج منه على الإطلاق، كما قال له بواب الفندق في نهاية الأغنية.

صناعة موسيقية

تدخل معاني الأغنية في الرمزية ومعاني الملذات وتدمير الذات والجشع في عالم صناعة الموسيقى أواخر السبعينات. ووصفها هينلي بقوله، (إنها رؤيتنا لحياة الطبقة المخملية للحياة في لوس أنجليس، وحياة المدينة الليلية بأضوائها وصخبها).

 

حياة

 

تعتبر فرقة (إيغلز) من الفرق النادرة التي استمرت منذ تأسيسها عام 1971 وحتى يومنا هذا، وإن توقفت خلال الفترة من 1980 وحتى 1994، حيث قام أعضاؤها الخمسة بمتابعة رحلتهم الموسيقية. وما يميز الفرقة عن غيرها مقدرة العديد من أعضائها على كتابة كلمات أغنياتهم المستمدة من واقع الحياة.

تعليقات

تعليقات