أظهرت دراسة دولية خطر الإصابة بالسرطان جراء التعرض لحمامات شمسية. وقدمت نتائج هذه الدراسة في منتدى علمي عن سرطان الجلد في برلين.
ومشيراً إلى الدراسة قال البروفيسور ايكهارد برايتبارت، رئيس الجمعية الألمانية للوقاية من أمراض الجلد إن خطر الإصابة بسرطان الجلد الخبيث يرتفع إلى 200% إذا ظل الإنسان يتعرض للحمامات الشمسية بشكل منتظم حتى سن 35 عاماً.
وأضاف برايتبارت في برلين أن التعرض لحمام شمسي مرة واحدة فقط كل شهر يزيد من خطر الإصابة بهذا السرطان وأن هذا الخطر يرتفع إلى 2.4% بعد ثلاثة عقود في ظل التعرض للحمامات الشمسية مرة واحدة شهرياً. ويصيب سرطان الجلد الخبيث المعروف بالسرطان الأسود النساء بشكل خاص، ويعتبر الشكل الأكثر خبثاً وخطورة على البشرة، وهو ما جعل الجمعية الألمانية للوقاية من أمراض الجلد تطالب برقابة أشد على الحمامات الشمسية.
اكتشاف أكثر من 60 نوعاً جديداً من الفيروسات في الخفافيش
قال فريق علماء دولي إن الخفافيش هي أصل العديد من الفيروسات الخطيرة، وأوضحوا أن الفيروسات المسببة لأمراض مثل الحصبة والنكاف وغيرها من الأمراض انتقلت للإنسان من الخفافيش.
وأعلن الباحثون تحت إشراف عالم الفيروسات بجامعة بون، البروفيسور كريستيان دروستن، نتائج مشروعهم البحثي في مدينة بون الألمانية، واعتمدوا فيها أيضاً على نتائج دراسات أخرى.
وتمخض هذا المشروع البحثي الدولي عن اكتشاف أكثر من 60 نوعاً جديداً، مما يعرف بالفيروسات المخاطانية والتي يمكن أن تسبب التهابات في الرئتين ونزلات برد وهو ما يجعل استئصال العديد من الأمراض الخطيرة أكثر صعوبة عما كان يعتقد حتى الآن، حسبما أوضح دروستن الذي يرأس معهد علوم الفيروسات في المستشفى الجامعي لمدينة بون.
وأشار دروستن إلى أن الخفافيش تعد مستودعاً للفيروسات التي يمكن أن تعود للبشر عقب حملات التطعيم المضادة للفيروسات.
اختبار جديد للكشف عن «إدمان العمل»
توصل باحثون في كل من جامعة نوتنغهام ترنت ببريطانيا وجامعة برغين بالنرويج إلى اختبار جديد يحدد ما إذا الشخص يعاني من الإدمان على العمل. وتضمنت الدراسة، وهي الأولى من نوعها في العالم، اختبار 12 ألف موظف لغرض تحديد العناصر الرئيسية لمشكلة إدمان العمل.
ووجد الباحثون أن هذه المشكلة تزداد سوءاً، وألقوا باللوم على عدم وضوح الحدود بين المنزل والمكتب، الأمر الذي يجعل التوقف عن العمل أكثر صعوبة. وقد نشرت نتائج الدراسة، التي أجريت بقيادة الدكتورة سيسيلي أندريسن، أخيراً، في دورية علم النفس.