أظهرت دراسة جديدة أن التنوّع البيولوجي ساهم في المحافظة على الحيوانات، وخاصة الثدييات في العصور القديمة في ظل التغييرات المناخية.
وذكر موقع "ساينس دايلي" الأميركي أن التنوّع البيولوجي ساهم بشكلٍ أساسي في المحافظة على الحيوانات في العصور القديمة في ظل التغييرات المناخية، وهي فترة 56 مليون عام تمتد من عصر الإيوسين حتى نهاية عصر البليستوسين (أي ما قبل 12000 عام من زمننا الحاضر)، الذي شهد انقراض الحيوانات الضخمة كالماموث والنمور ذات الأسنان الحادة وغيرها.
وقالت مساعدة بروفسور دراسات الأرض والبيئة في جامعة "فاندربليت" الأميركية لاريسا دي سانتيس، إنه "قبل أن نتمكن من إطلاق التوقعات بشأن كيفية استجابة الثدييات للتغييرات المناخية في المستقبل، يجب أن نفهم كيف استجابت للتغييرات المناخية في الماضي".
وأشار موقع "ساينس دايلي" إلى أنّ الحيوانات برهنت في الماضي على قدرتها الكبيرة على التأقلم مع التغييرات المناخية من خلال تغيير حجمها ونوعية غذائها وتعديل حرارة أجسامها مع تغيير البيئة والتنقل من مكانٍ إلى آخر يلائمها.
وأضاف إنّ دراسة أجريت حول الموضوع كشفت عن صمود عائلات الثدييات في خلال 56 مليون سنة في ظروفٍ من التغييرات المناخية الكبرى بدأت في مناخ حار جداً (حرارة أعلى بستّ درجات من اليوم) ثم برد تدريجياً حتى وصلنا إلى العصور الجليدية.
وأنّ التنوع البيولوجي أدى دوراً مهماً في تأقلم الثدييات مع التغييرات المناخية في العصور القديمة، ولكنها شهدت انقراضاً بأعدادٍ قياسية لم تشهد مثيلاً لها في الـ400 سنة الماضية.