تنعقد الآمال في شركة الإنتاج الأميركية والت ديزني على الفيلم الأسطوري "الأميرة الشجاعة ميريدا" لإنقاذها من الضياع وتعويضها عن الخسارة الكبيرة التي لحقت بها بعد فشل فيلم "جون كارتر"، أخيراً، والذي أفضى إلى تقديم رئيس الشركة السابق ريتش روس استقالته. وقالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، في تقرير حديث لها، إن الفيلم الذي أنتجته والت ديزني بالتعاون مع شركة بيكسار الأميركية، أخرجه البريطانيان مارك اندرو وبريندا تشابمان، و تم تصويره بتقنية ثلاثية الأبعاد.

 

أهم الأعمال السينمائية

وأشارت "إندبندنت" في تقريرها، إلى أن الفيلم، الذي حقق إيرادات ضخمة خلال أيام قليلة من إطلاقه، يروي قصة الأميرة الاسكتلندية ميريدا التي تسعى لشق طريقها بنفسها في الحياة، حيث تحاول إنقاذ مملكتها من لعنة محققة.

فهي ابنة ملك و ملكة، وشقيقة لثلاثة أخوة صغار. تحاول ميريدا، التي تؤدي صوتها الممثلة الاسكتلندية كيلي ماكدونالد، التمرد على العادات القديمة لدرجة أن ذلك يشيع الفوضى في المملكة. و بعد التشاور مع عجوز حكيمة، التي تؤدي صوتها الممثلة جولي ولترز، تلحق بها اللعنة، و يتم إجبارها على التراجع قبل فوات الأوان. ويعتبر الفيلم هو الإنتاج الثالث عشر لشركة بيكسار والأول من نوعه كفيلم خيالي بالنسبة للشركة.

من جانبه، أشار أليكس سالموند، وهو كبير الوزراء في اسكتلندا، إلى أن عرض هذا الانتاج من أفلام هوليوود في العاصمة إدنبرا من شأنه أن يعزز فرص السياحة و الأعمال هناك. وأوضح أن فيلم "الأميرة الشجاعة ميريدا" سوف يكون أهم الأعمال السينمائية التي تشهدها البلاد، والذي يدور حول قصة اسكتلندية ويقدم نجوماً اسكتلنديين.

ولفتت "إندبندنت" إلى أنه على الرغم من الأحداث المتلاحقة التي عجلت برحيل روس عن والت ديزني، فإن ذلك يثير الآن تساؤلات باتت أكثر جوهرية بشأن مستقبل الشركة صاحبة الشعبية على امتداد العالم، وبشأن سمعة الأفلام التي تنتجها الشركة. وما أشبه اليوم بالبارحة، عندما تقدم ديك كوك باستقالته، وهو الذي كان يشغل المنصب نفسه قبل روس، قائلاً وقتها إنه يشعر كما لو كان "شخصاً مقيد الأيدي داخل حفرة عميقة"، في إشارة إلى مسلسل الخلافات مع الرئيس الأعلى لمجموعة والت ديزني بوب إيغر.