قطعنا على المغني أو المطرب عبدالمنعم العامري كما يفضل هو، استراحة المحارب التي يعيشها منذ سنة تقريباً، وقلنا له عبر اتصال أجرته "البيان" معه: "من طوّل الغيبات ياب الغنايم"، فضحك، وأكد أن التقصير ليس منه، بل من تركيز وسائل الإعلام المحلية على إبراز المغنيين العرب فقط، كما كشف عن دخوله القفص الذهبي قريباً، وذلك بعد 7 سنوات على تجربة زواجه الذي أثمر عن أبنائه سعيد وهزاع وجواهر وانتهى بالطلاق.

 

لست مغنياً

في بداية الحوار الهاتفي رفض العامري وصفه بالمغني، وقال: أفضل وصفي بكلمة المطرب أو الفنان، لأن المغني من وجهة نظري هو شخص مؤد لا أقل ولا أكثر، أما أنا فأعد نفسي نجماً والحمد لله، وليس ذلك غروراً بل اعتداداً بنفسي، وبإمكانك أن تناديني بـ"الأسطورة"، كما لقبني الجمهور، فلست كغيري من الفنانين الذين يشترون الألقاب بالمال والهدايا.

وعن رأيه في لقب "فتوة" الوسط الفني، الذي أطلقه عليه البعض، نظراً لاهتمامه الكبير ببناء عضلاته، قال العامري منزعجاً: عرفني الجميع محباً لممارسة الرياضة ولعب الحديد، منذ انطلاقي في مجال الفن والغناء عام 2003، ومن الطبيعي أن تتكون للرياضي عضلات تزيد شكله الخارجي جمالاً، كما أنني مندهش من تركيز البعض على مظهري وعضلاتي وقصة شعري، مع العلم أن كثيراً من الفنانين يقلدونني.

 

فوتوشوب

وبسؤاله عما إذا كان يستعين ببرامج الفوتوشوب لتضخيم عضلاته، شدد العامري على كرهه للكذب والخداع، وقال: لماذا أستعين بها إن كنت رياضياً، وما الذي سأجنيه إن خدعت جمهوري، فممارستي للرياضة علاوة على حبي لها، دعوة للشباب للمحافظة على صحتهم ولياقتهم.

وحول ما إذا كان أبناه سعيد وهزاع رياضيين مثله، أوضح العامري، أن لكل منهما شخصية تميزه عن الآخر، وقال: سعيد من النوع الهادئ والانطوائي عكسي تماماً، أما هزاع فلديه صوت جميل وشخصيته اجتماعية، ولكنني لن أسمح له بدخول الفن، حتى لا تتأثر حياته العائلية سلباً في المستقبل، لا سيما وأن الفنان يقضي وقته في استوديوهات التسجيل والحفلات، أما بالنسبة لابنتي جواهر فهي ملتزمة بوعودها ومواعيدها .

 

الزواج قريباً

وعما إذا كان ينوي دخول القفص الذهبي مرة أخرى، قال: أنا منفصل عن أم أولادي منذ 7 سنوات، وأعيش وحدي مع فني وجمهوري، ولم أفكر يوماً في الزواج، لأنني لم أجد بنت الحلال المناسبة، ولكنني سأتزوج قريباً بإذن الله.

العامري رفض إعطاء أية تفاصيل عن عروسه، واكتفى بالتأكيد على أنها ليست من الوسط والفني، وقال: الزواج بفنانة أكبر خطأ من وجهة نظري، مع العلم أن أم أولادي لم تكن من الوسط نفسه. وحول ما إذا كان زواجه سيؤثر على علاقته بأبنائه، قال: الزواج سنة الحياة، وأنا إنسان في نهاية المطاف، ولست أول من يفعل ذلك. إجابة العامري عن سؤالنا عن الصفات التي يتمنى من عروسه أن تتحملها فيه، كانت في غاية الطرفة، حيث قال: من المؤكد أنها سوف تتحملني.

 

غياب وعتاب

وعن غيابه عن وسائل الإعلام المحلية المقروءة والمسموعة، قال العامري مازحاً: "فتحتِ جروح وايد". ثم تابع: جاء صحافي من جريدة محلية معروفة، ليجري حواراً معي أثناء تواجدي في إحدى حلقات برنامج "الميدان"، وكم كانت صدمتي كبيرة حين سألني عن اسمي، الأمر الذي أغضبني كثيراً، حيث أذكر أنني تركته ومشيت، وأنا لا ألومه، بل أعتب على وسائل إعلامنا المحلية التي تهمل الفنانين الإماراتيين، وتركز على إبراز الفنانين العرب، وهنا تكمن أهمية وجود الصحافيين المواطنين في الأقسام الفنية لوسائل الإعلام المختلفة، وأنا لست متحيزاً لصفهم لأنهم أبناء بلدي، بل لأنهم الأكثر حرصاً وولاء على إبراز دور الفنانين الإماراتيين في الساحة الفنية، وعلى دراية بأخبارهم ونشاطاتهم.

وكشف العامري عن رفضه لأكثر من عرض بالتمثيل، وقال: لست ممثلاً، وليس لدي طموح في هذا المجال على الإطلاق.