يعقد في مدينة فيسبادن الألمانية المؤتمر رقم 118 لأطباء الأمراض الباطنة في الفترة من 14 إلى 17 من الشهر الجاري ويشارك فيه أكثر من ثمانية آلاف طبيب وخبير بالأمراض الباطنة في ألمانيا. ويبحث المشاركون في المؤتمر بصورة معمقة موضوعات تتعلق بمسئولية الجينات الوراثية عن الأمراض ومدى العلاقة بين أثرها وأثر الظروف الاجتماعية المتغيرة في ظهور أمراض بعينها.
وطالب رئيس الجمعية الطبية الألمانية البروفيسور يوآخيم موسنر في فيسبادن بولاية هيسن وسط ألمانيا يوم الخميس بدراسة كلا العاملين دراسة مكثفة ، مشيرا إلى أن البحث العلمي لا يزال (في طور الطفولة فيما يتعلق بمثل هذه العوامل) ، يعقد المؤتمر تحت عنوان (المرض، الجينات ، البيئة) ، وقال موسنر إن من الضروري أن تفهم أسباب إصابة بعض أفراد التوائم مثلا بمرض العور (أحادي العين) دون أن يصاب الفرد الآخر به رغم اشتراكهما في الجينات الوراثية.
وأضاف موسنر أن من الممكن أن يتوصل من ذلك إلى العوامل البيئية التي تساعد على ظهور بعض الأمراض، مبينا بالقول: (حتى الآن ليس في وسعنا إلا النصح بممارسة الحركة كثيرا وتناول الغذاء الصحي).