كشف فريق من الباحثين الأميركيين عن التوصل إلى تنشيط (مادة هلامية) بما يشبه عملية انعاش طبي للقلب والرئتين، وهذا برأيهم سيفسح المجال أمام تطبيقات متنوعة، من بينها تصنيع جلد اصطناعي بقدرات حسية، مما سيشكل إنجازاً في علم الروبوتات.وقد قام فريق الباحثين من جامعة بتسبورغ ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا برسم توقعات حيال سلوك مادة هلامية تدعي (بيلوسوف - زابوتنسكي) وهي مادة كانت قد صنعت في أواخر التسعينات من القرن الماضي، تبين أنها تخفق من دون أي محفز خارجي.

وفي الواقع، في ظل ظروف محددة، فإن هذا الهلام الموجود في طبق زجاجي يشبه قلباً نابضاً. وأفادت نتائج الدراسة التي نشرت أخيراً على موقع المجلة العلمية (مواد متطورة ذات وظائف) أن الروبوتات ستصبح عاجلًا أم آجلًا بقدرات (حسية) بعد ان فسح هذا الاختبار من تطوير مجموعة تطبيقات جديدة تعنى بالمحفزات الميكانيكية وما تحثه من استجابة كيماوية، ما يعتبره العلماء ظاهرة طبيعية لم تتمكن إلا مواد محدودة جدا حتى الآن من تقليدها. تقول آنا بالاز العالمة في الهندسة الكيماوية والبترول التي قادت فريق البحث: ( يمكن إثارة الاهتزاز الكيميائي بالضغط الميكانيكي على المادة الهلامية حتى يصل الإجهاد إلى أبعد من الدرجة الحرجة ).