وجدت دراسة أجراها باحثون في كلية الطب النفسي بالجامعة الملكية للجراحين بإيرلندا أن خمس تلامذة المدارس، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و13 عاماً، يسمعون أصواتا داخلية في رؤوسهم.وأظهرت الدراسة، التي شملت ما يقرب من 2500 طفل، أن الهلوسات السمعية، في معظم الحالات، تتلاشى مع الوقت. وأشارت إلى أن الأطفال الذين يستمرون في سماع الأصوات من الممكن أن يكونوا معرضين لخطر الإصابة بمرض عقلي أو اضطرابات سلوكية.
وقال الدكتور إيان كيليهر، الذي قاد فريق البحث: "لقد وجدنا أن الهلوسات السمعية كانت شائعة حتى بين الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 11 عاما. وتتراوح بين سماع جملة معزولة بين الحين والآخر، والاستماع إلى "محادثات" بين شخصين أو أكثر لمدة دقائق.