تجتاح العالم مخاوف حيال تناقص موارد الطاقة التي يعتمد عليها الإنسان بشكل يومي، في الوقت الذي يعتبر استخدام الطاقة أمراً مكلفاً من الناحية المادية ومحفوفاً بالمخاطر على الصعيد السياسي ومثيراً للتساؤلات أخلاقياً. من ناحية أخرى، فإن استخدام أنواع الوقود الأحفوري يثير جدلاً حول تأثيرها على التغير المناخي للأرض. فهل يظهر جيل جديد من التقنيات الأكثر قابلية للاعتماد عليها لتجاوز هذا المأزق؟
تقنيات جديدة
تقول مجلة "فوكس" البريطانية، في تقرير حديث لها، إن جهوداً حثيثة يبذلها العلماء من أجل التوصل إلى تطوير تقنيات جديدة وواعدة من شأنها إنتاج طاقة داخل المنازل أقل تكلفة و تلويثاً للبيئة. ووسط التحديات التي يواجهها العلماء للبحث عن وقود المستقبل الجديد تسطع في الآفاق ما يسمى بـ "خلايا الوقود" كبديل واعد لأنواع الوقود الأخرى. تقوم فكرة عمل هذا النوع من الخلايا على تحويل مصادر الوقود، والتي تكون عادة عبارة عن هيدروجين أو هيدروكربون مثل الغاز، إلى كهرباء دون عملية الحرق. غير أن طريقة عملها تظل أكثر تعقيداً، رغم أن فكرتها فعّالة.
وأهم ما يميّزها هو قدرتها على توفير ما بين 15% و 20% من الكهرباء المهدرة في محطات الطاقة التي تعتمد على حرق الغاز أو الفحم وتحولهما إلى ماء ساخن ينتج عنه البخار، الذي يدير توربينات تولد الكهرباء. و يؤدي ذلك إلى تقليص التكاليف وانبعاث كميات أقل من غازات الدفيئة في كل مرة يتم استخدام الأجهزة التي تعمل بهذه التقنية.
تكلفة
ترى شركة "سيريس" إنه بمساعدة الحكومة البريطانية في انتاج هذه الخلايا، فسوف تكون تكلفتها رخيصة بحيث ستغطي الوفورات من الطاقة تكاليف انتاج خلايا الوقود في غضون خمس سنوات.
