أكد وزيرالثقافة التونسي مهدي المبروك أنه يحترم كل المبدعين العرب وأن أبواب تونس ومهرجاناتها وتظاهراتها ستبقى مفتوحة لكل مبدع عربي. وأضاف: « أكد الفن العربي أنه قادر على توحيد وجدان العرب من المحيط الى الخليج وانه استطاع ان يبقى على جسور التواصل بين الشعوب العربية رغم مشكلات السياسة وليل الاستبداد، وقال في حوار خصّ به "البيان": "ليسمح لي الاشقاء أن أقول: إن مهرجان قرطاج يتبع مباشرة وزارة الثقافة ولذلك فهو يعبّرعن اختياراتها الثقافية والحضارية، ومن الضروري ان يكون مهرجاناً للإبداع الحقيقي والتجارب الراقية والمدارس الفنية الأصيلة والحقيقية، بدون نظر الى خلفياتها الفكرية والسياسية، وإنما الى عمقها الفني ودورها في مخاطبة العقل والوجدان بجمالية فنية متميزة».
وقال الوزير التونسي: إنه يرحب بفنانين لبنانيين مثل عاصي الحلاني وجوليا بطرس وزياد الرحباني ونجوى كرم، وانه يطمح الى رؤية هرم فني في حجم فيروز على ركح مسرح قرطاج الدولي. وأردف: «إن هناك سعياً لتنظيم حفلين لفيروز وسيلين ديون ضمن فعاليات مهرجان قرطاج».
واضاف إن اللجان المختصة انطلقت في الأعداد لبرمجة مهرجاني قرطاج والحمامات الدوليين بعد انتهاء المهلة التي حددتها الوزارة بآخر شهر مارس الماضي لتقديم المقترحات من المبدعين ومتعهدي الحفلات. وعن موقفه من النجوم العرب، أكد انه عبّر عن رأيه في بعض الأسماء التي أخذت نصيبها أكثر من غيرها في الدورات السابقة لمهرجان قرطاج الدولي، عندما كانت بعض جماعات الضغط القريبة من مراكز النفوذ تتدخل في كل كبيرة وصغيرة لتجعل من وزارة الثقافة أحد مواطن الفساد المالي والاداري . واضاف: «لم تكن القيمة الفنية والجمالية والثقافية ذات أهمية في الاختيارات، وانما كان المطلوب هو الترويج لثقافة تساعد على ضرب قيم وثوابت الهوية الوطنية وإفساد الذوق العام وخدمة بعض الأطراف المقربة من السلطة الحاكمة».
وأشاد وزير الثقافة التونسي بالتطور الكبير الذي تشهده الموسيقى الخليجية وقال: «لا أحد ينكر التطور المدهش الذي عرفه الفن الخليجي على مبدعين كبار مثل محمد عبده وعبدالله رويشد وخالد الشيخ وعلي بن محمد ونوال الكويتية والتجربة المتميزة للفنانين الاماراتيين الشبان مثل عيضة المنهالي وميحد حمد وفايز سعيد والوسمي وعبدالمنعم العامري وأحلام وغيرهم، إضافة الى تميز الشعر الغنائي الاماراتي ومتانة مفرداته ومعانيه وصوره الشعرية الرائعة».
