افتتح في بغداد أخيراً مهرجان الأفلام المتنقلة الثالث في العراق، الذي يقيمه المركز العراقي للفيلم المستقل، على قاعة المركز الثقافي النفطي، في ساحة الأندلس، بحضور حشد من الفنانين والسينمائيين والمختصين، وعدد من الأيتام من البيت العراقي الآمن.

وتضمن اليوم الأول عرضاً للفيلم العراقي الجديد (في أحضان أمي)، لعطــــية ومحمد جبارة الدراجي، وتقديم أوبريت غنـــــائي للأيتـــام، ومناقــــشة إعلامـــية مع مخـــرجي الفيلم، فيما ستعرض خلال الفعاليات 5 أفلام عراقية.

وتناول فيلم (في أحضان أمي) خلال مدة عرضه البالغة 86 دقيقة، أحلام وطموحات 32 طفلاً، دمر حياتهم الاحتلال والعنف الطائفي والإرهاب، عبر معيشتهم في دار صغيرة مستأجرة في أكثر مناطق بغداد خطورة، بمدينة الصدر، واحتوى معاناة هؤلاء الأيتام، وسط ظروف صعبة مع غياب الدعم الحقيقي من الحكومة العراقية.

وقال مدير المهرجان محمد الدراجي: إن "المهتمين بهذا المجال يطمحون لإيصال رسالة مهمة إلى المواطن العراقي، بوجود مبادرات لصناعة أفلام سينمائية تضاهي الأفلام العالمية، لا سيما وأنّ بعض هذه الأفلام وصلت إلى العالمية وحققت نجاحاً ثقافياً وسينمائياَ في مهرجانات عالمية، كما وزعت هذه الأفلام تجارياً في الكثير من دول العالم".